بيتكوفيتش يشرح.. كيف عادت الجزائر من بعيد أمام الأردن؟


لندن- “القدس العربي”: تنفس المدير الفني لمنتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، الصعداء بعد الفوز الثمين الذي تحقق فجر اليوم على حساب المنتخب الأردني بنتيجة 2-1، في القمة العربية الخالصة التي جمعت المنتخبين في سان فرانسيسكو، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة العاشرة في كأس العالم.

وتقدم منتخب النشامى أولا عن طريق نزار الرشدان عند الدقيقة 36، قبل أن يعود محاربي الصحراء بريمونتادا تاريخية في آخر 20 دقيقة، بدأت بهدف التعديل الذي سجله نذير بن بوعلي في الدقيقة 69، وتبعه مهاجم مارسيليا الفرنسي أمين غويري بهدف تأمين أول ثلاث نقاط لكتيبة المدرب السويسري في المونديال.

وقال المدرب البالغ من العمر 62 عاما في حديثه مع الصحافيين عقب نهاية المباراة: “أظهرنا شخصية قوية بعد التأخر في النتيجة، وهذا ما كنت أنتظره من الفريق، وأعتقد أن الإحصائيات كانت لصالحنا من كل النواحي ونستحق الفوز”.

وأضاف نقلا عن منصة “وين وين” الرياضية: “لم نفقد هدوءنا ولا تركيزنا بعد الهدف الذي استقبلناه في الشوط الأول. واصلنا الإيمان بقدرتنا على العودة في المباراة وكثفنا من عملية الضغط وسيطرنا على مجريات اللعب، لكن في الشوط الأول دفعنا ثمن أخطائنا في وهذه الأمور تحدث في كرة القدم، والمنتخب الأردني لعب بطريقة ممتازة وخلق لنا بعض المشاكل”.

كما أشاد بردة فعل لاعبيه سواء بعد السقوط المدوي أمام الأرجنتين بثلاثية ليونيل ميسي التاريخية أو بعد التأخر بهدف أمام النشامى، حيث قال “اللاعبون استحقوا هذا الفوز بالنظر إلى الطريقة التي لعبوا بها طوال اللقاء. لقد سيطرنا على المباراة وصنعنا العديد من الفرص، لذلك أعتقد أن النتيجة كانت عادلة بالنسبة لنا”.

وتابع: “الشيء المهم بالنسبة لي هو رد فعل اللاعبين بعد الخسارة أمام الأرجنتين، لقد أثبتنا أننا قادرون على النهوض من جديد عندما نلعب بشخصية قوية وثقة كبيرة. نعرف أننا لم نتأهل بعد ولم نحقق شيئا، وذلك لأننا سنخوض مباراة حاسمة أمام النمسا”.

وختم حديثه: علينا أن نستعيد طاقتنا سريعا وأن نركز بالكامل على المواجهة المقبلة. مصيرنا ما زال بين أيدينا، وهذا هو الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لنا الآن. وسعداء لأننا حققنا الفوز الذي سيساعدنا على الاستعداد بشكل جيد للمباراة المقبلة”.

وسيخوض المنتخب الجزائري مباراته أمام النمسا تحت شعار “لا بديل عن الخروج بنقطة إيجابية”، وذلك لإنعاش فرصه في الحصول على بطاقة اللعب في دور الـ32 الإقصائي، خاصة بعد أن تساوى مع منافسه الأوروبي في عدد النقاط، بعد هزيمة الأخير أمام الأرجنتين بثنائية جديدة للبرغوث، الذي بدوره قاد بلاده للتأهل بشكل رسمي إلى الإقصائيات بجمع العلامة الكاملة في أول مباراتين، بينما المنتخب الأردني، فقد تلاشت فرصه في التأهل بعد هزيمته الثانية على التوالي في البطولة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *