الولايات المتحدة: انخرط حارس مرمى منتخب المغرب ياسين بونو، في البكاء عقب انتهاء مباراة فريقه ضد فرنسا، في دور الثمانية ببطولة كأس العالم.
وبعد لحظات من إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية، دخل الحارس المغربي في نوبة بكاء، بينما حرص زملاؤه على مواساته والشد من أزره داخل أرض الملعب.
وشهدت البطولة تألقا لافتا من بونو، الذي تصدى لركلة جزاء في الدقيقة 28 من الشوط الأول نفذها كيليان مبابي، كما وقف حائلا أمام اهتزاز شباكه في أكثر من فرصة للمنتخب الفرنسي، لكنه لم يتمكن من التصدي لتسديدتين من كليان مبابي وعثمان ديمبيلي، اللتين سكنتا شباكه في المباراة، التي انتهت بفوز منتخب الديوك 2 -0، ليتأهل للدور قبل النهائي في المونديال.
وكان بونو يتطلع لقيادة منتخب المغرب نحو التأهل للدور قبل النهائي في كأس العالم للنسخة الثانية على التوالي، وتكرار إنجازه الذي حققه في المونديال الماضي عام 2022 بقطر، الذي شهد تواجده كأول فريق عربي وأفريقي يصل للمربع الذهبي في البطولة.
وقال في تصريحاته بعد المباراة: “واجهنا منتخبا كان أفضل منا، وتفوق علينا في جميع الجوانب، ويجب أن نتقبل ذلك ونهنئه. خطتنا كانت الاستحواذ على الكرة وعدم الدخول في لعب مفتوح، لأن فرنسا تتفوق علينا بدنيا وسرعة، لكننا لم ننجح في تنفيذ ما أردناه”.
وأضاف: “لم نكن في يومنا، سواء من الناحية الفنية أو النفسية، وفي بطولة مثل كأس العالم هذه التفاصيل تُكلفك الكثير. ركلة جزاء كيليان مبابي؟ كنت أنتظر حتى اللحظة الأخيرة وأحاول إدخال الشك إلى ذهنه قبل التسديدة، ثم اتخذت قراري، والحمد لله نجحت في التصدي”.
وأنهى حديثه: “الفريق مر بظروف صعبة نفسيا منذ كأس أمم إفريقيا، لكنه استطاع إعادة بناء نفسه وتقديم بطولة جيدة، واليوم خسرنا أمام منتخب قوي جدا، وعلينا العودة للعمل من جديد”.
(د ب أ)