بزشكيان يتمسك بالتخصيب.. وواشنطن تؤكد عودة الملاحة واستمرار تراجع أسعار الطاقة


متابعة/المدى

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تمسك بلاده بحقها في تخصيب اليورانيوم، مشدداً على أن طهران لن تتراجع عن هذا الحق، فيما أشار إلى أن مواقف الأطراف المقابلة شهدت تغيراً مقارنة بالمراحل السابقة، بالتزامن مع استمرار المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.

وقال بزشكيان، في تصريحات تابعتها “المدى”، إن على من يطلقون مواقف دون التفكير في تداعياتها أن يدركوا أنها تصب في مصلحة الأعداء، معتبراً أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية تراهن على إثارة الانقسام الداخلي والمساس بالوحدة الوطنية.

وأضاف أن المرشد الأعلى سمح للحكومة بمتابعة المسار الحالي، داعياً جميع الأطراف إلى دعم هذا التوجه بدلاً من وضع العراقيل أمامه، مؤكداً أن إيران لن تتراجع عن حقها في تخصيب اليورانيوم، وأن الطرف المقابل بات مجبراً على التعامل مع هذا الواقع.

وأشار إلى أن المواقف الغربية تجاه طهران تغيرت، موضحاً أن المطالب السابقة كانت تشمل البرنامج الصاروخي الإيراني، في حين باتت التصريحات الحالية تؤكد حق إيران في امتلاك الصواريخ، معتبراً أن هذا التحول جاء نتيجة ما وصفه بتضحيات الجيش والحرس الثوري وتماسك الجبهة الداخلية.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر مقرب من الوفد الإيراني المشارك في المحادثات أن الوفد رفض المشاركة في صورة جماعية مع الوفد الأمريكي خلال الاجتماع الرباعي، مضيفاً أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل تبقى مرتبطة، وفق المصدر، بوقف التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

من جانبه، أكد وزير الطاقة الأمريكي، في تصريحات نقلتها شبكة “إيه بي سي” وتابعتها “المدى”، أن حركة الملاحة في مضيق هرمز عادت إلى مستويات تقترب مما كانت عليه قبل الحرب، مشيراً إلى عبور 67 سفينة خلال الساعات الماضية.

وأضاف أن خطر امتلاك إيران لسلاح نووي يبقى أكبر تهديد لأسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، مؤكداً أن أسعار الطاقة ستواصل انخفاضها مع استمرار تدفق النفط والغاز عبر المضائق البحرية بصورة طبيعية.

وأوضح أن التحركات العسكرية الأمريكية وضعت إيران في موقع مختلف، معتبراً أنها فقدت كثيراً من أوراق الضغط التي كانت تمتلكها سابقاً، فيما وصف محادثات سويسرا بأنها حوار صريح سيكشف طبيعة الأهداف الإيرانية وحجم التنازلات أو المقايضات الممكنة للوصول إلى اتفاق نهائي.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *