بري يبحث مع عراقجي أوضاع لبنان ويدعو إلى تحرك لوقف اعتداءات إسرائيل


بيروت: بحث رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، تطورات الأوضاع في لبنان، مشددا على أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يستدعي تحركا لوقفها.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه بري من عراقجي، تناول تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والجهود الرامية إلى تثبيت الأمن والاستقرار الإقليميين، وفق بيان لرئاسة مجلس النواب اللبناني.

وقال بري، وفق البيان، إن “مواصلة إسرائيل اعتداءاتها وعدم تنفيذها اتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار سياسة التدمير الممنهج للقرى والمدن في جنوب لبنان، تستدعي تحركا لوقف الحرب”.

وحذر من “التداعيات الخطرة” جراء عدم التحرك والصمت على المستويين الإقليمي والدولي لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان انطلاقًا من جنوبه.

وتعرض لبنان منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لعدوانين إسرائيليين خلفا دمارا واسعا وأضرارا كبيرة في البنية التحتية والمنازل، وفاقما الخسائر الاقتصادية في البلاد.

وفي 26 يونيو/ حزيران وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن “صيغة إطار” برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

وبين 4 و6 أغسطس/ آب الماضي، استضافت روما الجولة السابعة من المفاوضات، التي تناولت ملفات عسكرية وسياسية وقانونية وحدودية، إلى جانب ملف الأسرى والمفقودين.

ورغم توقيع “صيغة الإطار”، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوبي لبنان، كما لا تزال تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.

كما تناول الاتصال بين بري وعراقجي، بحسب البيان، الأوضاع في منطقة الخليج وسبل تعزيز التعاون بين إيران وجوارها العربي والإسلامي، ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي، بما يحفظ سيادة دول المنطقة واستقلالها ومصالحها المشتركة.

وجدد بري شكره لإيران على وقوفها إلى جانب لبنان، مشيرا إلى “تمسك طهران بضرورة أن يكون وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان “بندا أول” في تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بينها وبين الولايات المتحدة”.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.

كما شنت إيران هجمات ضد ما قالت إنها مواقع عسكرية أمريكية في دول عربية، لكن بعضها خلف ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية.

ووقعت إيران والولايات المتحدة في 17 يونيو/ حزيران 2026، برعاية ووساطة دولية من باكستان وسلطنة عمان ودول خليجية أخرى، مذكرة تفاهم كإطار أولي يمتد لـ60 يومًا لوقف العمليات العسكرية المباشرة التي اندلعت مطلع العام، ولإطلاق مسار تفاوضي للتوصل إلى اتفاق سلام شامل ونهائي إلا أنها واجهت انهيارا سريعا على أرض الواقع.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *