متابعة/المدى
أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن هناك دولاً تسعى إلى عرقلة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مشدداً على أن الاتفاق قد يفتح الباب أمام السلام في المنطقة بأكملها، فيما جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رفضه التفاوض بشأن الصواريخ الباليستية، في حين أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيدخلون إيران في الوقت المناسب.
وقال شريف إن مذكرة التفاهم لم تتناول ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية، مؤكداً أن ازدواجية المعايير غير مقبولة، وأنه لا يمكن السماح لبعض الدول بامتلاك صواريخ باليستية ومنع إيران من ذلك.
وأضاف أن الحرب كانت قادرة على تدمير كل شيء، مشيداً بدعم قادة المنطقة للجهود التي قادت إلى وقف إطلاق النار، مؤكداً أن بلاده ترغب في مواصلة دورها من أجل تحقيق سلام دائم، ومشيراً إلى وجود أطراف تحاول إفشال الاتفاق.
من جانبه، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده لم ولن تجري أي مفاوضات بشأن الصواريخ الباليستية، مؤكداً أن السلام والأمن والتعاون الإقليمي يمثلان أساس تقدم منطقة غرب آسيا.
وثمن بزشكيان الدور الذي لعبه رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش في تسهيل المفاوضات والتوصل إلى مذكرة التفاهم، مبيناً أن المباحثات مع الجانب الباكستاني تناولت التطورات الإقليمية والدولية.
وفي واشنطن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن بلاده تعمل على “اتفاق رائع” بعد أن أصبحت إيران، بحسب تعبيره، في وضع تفاوضي غير مسبوق، مؤكداً أن الأهم هو ضمان عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً.
وأضاف ترمب أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكونون على الأرض في إيران في الوقت المناسب، مشيراً إلى أنه كان سيلغي المفاوضات فوراً لو ثبتت صحة الأنباء التي تحدثت عن رفض طهران استقبال المفتشين.
The post باكستان تدافع عن إيران: لماذا يُسمح للبعض ويُمنع الآخرون؟ appeared first on جريدة المدى.