“القدس العربي”: منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أهالي بلدة بيتا جنوب نابلس، من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون في منطقة جبل العرمة، بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة.
جيش الاحتلال ومستوطنون مسلحون يواصلون منع أهالي بلدة بيتا جنوب نابلس من قطف ثمار الزيتون pic.twitter.com/6vgy9K01pp
— جريدة القدس (@alqudsnewspaper) October 2, 2026
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أجبروا الأهالي على مغادرة المنطقة أثناء محاولتهم الوصول إلى أراضيهم، واستخدموا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
#شاهد جنود الاحتلال يمنعون الأهالي من قطف ثمار الزيتون في جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب نابلس. pic.twitter.com/1Cfz2kHcfM
— الجرمق الإخباري (@aljarmaqnet) October 2, 2026
وبحسب تقارير محلية، سبق وصول قوات الاحتلال إلى المنطقة تجمُّع مستوطنين مسلحين، في حين أظهرت مقاطع مصورة جنودًا وهم يمنعون الأهالي من الوصول إلى الأراضي وقطف الزيتون.
مستوطنون مسلحون برفقة قوات الاحتلال يحاولون منع الأهالي من قطف ثمار الزيتون في بلدة بيتا جنوب نابلس pic.twitter.com/AkiGBp6TYP
— شبكة فلسطين للحوار (@paldf) October 2, 2026
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، إذ أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن 14,600 شجرة تعرضت لاعتداءات خلال سبتمبر/أيلول الماضي، بينها 9,334 شجرة زيتون.
#شاهد | الاحتلال يعتدي على أهالي بيتا ويمنعهم من قطف ثمار الزيتون في جبل العرمة جنوب نابلس. pic.twitter.com/uqiTCAuoGH
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) October 2, 2026
ويبدأ موسم جني الزيتون مطلع أكتوبر/ تشرين الأول ويستمر حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني، ويعد من أهم المواسم الزراعية والاقتصادية في البلدات والقرى الفلسطينية.
ومع بدء الموسم، تتصاعد اعتداءات المستوطنين والقيود الإسرائيلية على وصول المزارعين إلى أراضيهم، وتشمل الضرب ومنع الوصول إلى الحقول وسرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار أو إتلافها.