انتقادات لجامعة ميشيغان بعد اعتذارها عن خطاب تضامني مع فلسطين


ميشيغان- “القدس العربي”: تواجه جامعة ميشيغان انتقادات واسعة بعد اعتذارها وفتح مراجعة لخطاب ألقاه الأستاذ ديريك آر. بيترسون خلال حفل التخرج، أشاد فيه بالطلاب في خطاب تضامني مع فلسطين، معتبرًا أنهم كشفوا “الظلم واللاإنسانية” في حرب غزة.

أثار الخطاب تصفيقًا داخل الحفل، لكنه فجّر موجة غضب من داعمين لإسرائيل وصفوه بأنه “سياسي” وطالبوا بمحاسبته. كما دعت سارة هوبارد إلى اتخاذ “عواقب واضحة”، فيما لوّح ليو تيريل بإجراءات محتملة.

رئيس الجامعة دومينيكو غراسو اعتذر، معتبرًا التصريحات “مؤذية” ولا تمثل موقف المؤسسة، مشيرًا إلى أن الخطاب انحرف عن طابعه الاحتفالي، وأن الجامعة ستراجع برامج التخرج، وقد حذفت الفيديو من منصاتها.

في المقابل، دافع بيترسون عن كلماته، مؤكدًا أن التعاطف مع معاناة الآخرين “قيمة إنسانية”، وأن تكريم النشطاء الطلابيين أمر مشروع، رافضًا فكرة إبعاد السياسة عن مثل هذه المناسبات.

منتقدو قرار الجامعة رأوا في الاعتذار محاولة لإسكات الخطاب السياسي، حيث اعتبرت لارا فريدمان أن الضغوط تعكس “استثناء إسرائيل من حرية التعبير”.

وتأتي هذه القضية وسط إدانات من الأمم المتحدة ومنظمات مثل هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية لسياسات إسرائيل في غزة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *