اليمن.. قوات حكومية تعلن تقدما بالجوف واشتباكا مع زوارق حوثية


صنعاء: أعلن الجيش اليمني، الأربعاء، تحقيق تقدم ميداني في محافظة الجوف شمالي البلاد، وقطع خطوط إمداد لجماعة الحوثي.

وتزامن ذلك مع إعلان قوات “المقاومة الوطنية” الحكومية اشتباك بحريتها مع زوارق تابعة للجماعة في البحر الأحمر، وإجبارها على التراجع باتجاه مدينة الحديدة.

وفي الجوف، أعلن الجيش اليمني تحرير “مساحات واسعة” من الحوثيين وقطع خطوط إمداد الجماعة في الجبهات الشرقية لمدينة الحزم، مركز المحافظة، وفق بيان للمركز الإعلامي للقوات المسلحة نشره عبر منصة “إكس”.

وقال البيان إن “قواتنا المسلحة سيطرت اليوم على منطقة المطهفات وتبة المصارية والتباب المجاورة لتبة الفرايد شمال اللبنات العليا في محافظة الجوف”.

وأضاف أن القوات الحكومية “سيطرت أيضًا على السواتر الترابية والخنادق الممتدة بطول نحو 20 كيلومترًا، من مواقع الدحيضة مرورًا بالسعراء وصولًا إلى بئر المرازيق شرقي مدينة الحزم”.

وتابع أن القوات المسلحة “تواصل عملياتها العسكرية وسط خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف مليشيا الحوثي”، مدعيًا أسر وقتل عدد من عناصر الجماعة وإصابة آخرين خلال المواجهات.

وبالتزامن مع التقدم الميداني، قال البيان إن الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة نفذ “غارات مركزة ودقيقة” على تجمعات ومواقع للحوثيين، أسفرت عن تدمير آليات ومعدات قتالية ومقتل من كانوا على متنها.

ولم يحدد البيان الأهمية الاستراتيجية للمواقع التي أعلن الجيش السيطرة عليها، في وقت تتواصل فيه المعارك بمحافظة الجوف لليوم الثالث.

وفي تطور موازٍ، أعلنت قوات “المقاومة الوطنية” التابعة للحكومة اليمنية اشتباك قواتها البحرية مع زوارق تابعة للحوثيين في البحر الأحمر.

وقالت في بيان نشره موقع “2 ديسمبر” الناطق باسمها، إن “بحرية المقاومة الوطنية اشتبكت مع زوارق لمليشيا الحوثي الإيرانية في البحر الأحمر”.

وفي بيان لاحق، قالت المقاومة الوطنية إن قواتها البحرية “أجبرت زوارق أدوات الحرس الثوري الإيراني على التراجع شمالًا جهة مدينة الحديدة”.

ولم يصدر على الفور تعليق من جماعة الحوثي بشأن ما أعلنته القوات الحكومية في الجوف والبحر الأحمر.

وسبق أن أعلنت القوات الحكومية اليمنية، في أكثر من مناسبة، تدمير زوارق حوثية قبالة ميناء المخا الاستراتيجي القريب من مضيق باب المندب.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *