المنتخب الإيراني يودع المونديال بعد تعثره في دور المجموعات


واشنطن: ودع المنتخب الإيراني منافسات بطولة كأس العالم، بعدما أخفق بفارق ضئيل في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، عقب خروجه من دور المجموعات في بطولة اتسمت بحساسية سياسية كبيرة، حيث خاض الفريق مبارياته وسط قيود مشددة فرضتها الولايات المتحدة.

وفشل المنتخب الإيراني في بلوغ دور الـ32 بفارق مركز واحد فقط، في واحدة من أكثر نهايات دور المجموعات قسوة.

واحتل المنتخب الإيراني المركز الثالث في المجموعة السابعة برصيد ثلاث نقاط، جمعها من ثلاثة تعادلات أمام بلجيكا ونيوزيلندا ومصر.

وبدا أن إيران قد ضمنت التأهل بفضل فارق المواجهات أو معايير كسر التعادل، بعدما سجلت الجزائر هدفا قاتلا في الوقت بدل الضائع لتتقدم على النمسا بنتيجة 3-2 مساء السبت، لكن النمسا نجحت في إدراك التعادل بعد ثوان فقط في آخر لقطة من المباراة، ليحرمها هذا التعادل من التأهل ويؤكد خروج إيران من البطولة.

وكانت تلك النهاية المؤلمة بمثابة الفصل الأخير في مشاركة إيرانية اتسمت بالاضطرابات، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه.

وخاض المنتخب الإيراني البطولة في وقت كانت فيه طهران تجري مفاوضات مع واشنطن بشأن اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في وقت سابق من العام بشكل دائم.

وخلال منافسات كأس العالم، اشتكى مدرب المنتخب الإيراني أمير قلعة نويي ولاعبوه من العديد من التعقيدات، من بينها قيود السفر، ورفض منح تأشيرات لبعض أفراد الجهاز المساند، بالإضافة إلى إلزام الفريق بمغادرة الولايات المتحدة سريعا عقب انتهاء مبارياته.

وأكد مسؤولون أمريكيون أن جميع هذه القيود كانت معلومة للمنتخب الإيراني قبل انطلاق البطولة.

وفي شهر مارس/آذار، طلبت إيران نقل مباريات دور المجموعات إلى المكسيك، التي تربطها بها علاقات دبلوماسية، كما تقدمت بطلب لنقل مقر إقامتها من مدينة توكسان بولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، وهو الطلب الذي تمت الموافقة عليه قبل أسبوعين من وصول بعثة المنتخب.

وبعد خروج المنتخب الإيراني مساء السبت، أصدر الفريق بيانا أعرب فيه عن “خالص امتنانه للشعب المكسيكي الرائع، وخاصة لمدينة تيخوانا الجميلة”.

وجاء في البيان: “إن مغادرة تيخوانا أمر بالغ الصعوبة بالنسبة لنا جميعا”.

وبعد ذلك، خففت الولايات المتحدة بعض القيود، وسمحت للفريق بالسفر إلى سياتل قبل يومين من مواجهة مصر التي أقيمت يوم الجمعة، ولو نجح المنتخب الإيراني في التأهل، لكان قد خاض مباراته التالية في مدينة فانكوفر الكندية.

(د ب أ)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *