متابعة / المدى
تتواصل التوترات الإقليمية والدولية حول مضيق هرمز، في ظل مواقف متباينة بين الأطراف المعنية، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية واسعة على مستوى العالم.
وأعلنت طهران أن حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب ستخضع لبروتوكولات خاصة تضمن عدم تعريض أمنها للخطر، مؤكدة أن أي ترتيبات مستقبلية ستأخذ بعين الاعتبار المصالح الأمنية الإيرانية.
في المقابل، شدد مسؤولون أمريكيون على ضرورة أن تقدم إيران “عروضاً أكبر” في إطار أي مسار تفاوضي، مؤكدين أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية المفروضة عليها بدأت تؤتي نتائجها، وأن واشنطن لن تقبل باتفاق دون تحقيق مطالبها الأساسية.
وفي السياق الدولي، حذّرت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك من أن الصراع في المنطقة أدى إلى تعطيل الإمدادات العالمية، لا سيما في مجالي الطاقة والأسمدة، ما تسبب بارتفاع الأسعار وزيادة حدة الأزمات الاقتصادية.
كما أشارت تقارير إلى عبور ناقلة نفط عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، في مؤشر على استمرار حركة الملاحة بشكل جزئي رغم التوترات، لكنها تبقى محاطة بمخاطر أمنية عالية.
من جهتها، أكدت قطر أن إغلاق مضيق هرمز خلّف تداعيات اقتصادية عالمية، خاصة فيما يتعلق بأمن الطاقة، داعية إلى ضرورة اعتماد المسار الدبلوماسي لحل الأزمة بشكل شامل.