متابعة/ المدى
تتواصل التطورات على الساحة اللبنانية بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة، وسط تصعيد ميداني في الجنوب وتباين واضح في مواقف الأطراف المعنية بشأن مستقبل وقف إطلاق النار وآفاق التوصل إلى اتفاق دائم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان تابعته (المدى)، أنه قتل سبعة مسلحين من حزب الله في جنوب لبنان، مدعياً أنهم اقتربوا من قواته وشكلوا تهديداً مباشراً لها.
وفي المقابل، أفاد مراسلون بتمديد جولة المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة يوماً إضافياً، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات بشأن إنهاء المواجهة وترتيبات المرحلة المقبلة.
وتزامن ذلك مع تجديد كتلة حزب الله النيابية رفضها أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، داعية السلطات اللبنانية إلى عدم تقديم أي تنازلات، بما في ذلك منح إسرائيل مناطق شمال نهر الليطاني.
من جهته، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن وقف إطلاق النار في لبنان “لا يمكن أن يستمر”، في موقف يعكس استمرار الانقسام داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن مسار التهدئة.
وفي السياق ذاته، اعتبر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، خلال كلمة متلفزة تابعتها (المدى)، أن مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة تمثل إعلاناً بـ”هزيمة” الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً أن الحزب نجح، إلى جانب إيران، في إفشال ما وصفه بالمشروع الإسرائيلي الأمريكي.
وأكد قاسم أن إسرائيل مطالبة بالانسحاب الكامل من جنوب لبنان “من دون قيد أو شرط”، رافضاً أي شكل من أشكال التطبيع أو الاعتراف بإسرائيل، ومشدداً على أن أي اتفاق يمس سيادة لبنان أو يمنح إسرائيل مكاسب على الأراضي اللبنانية لن يحظى بالقبول.