متابعة/المدى
تعود حقول كبريت المشراق جنوبي الموصل إلى واجهة الاهتمام الاقتصادي، بعد مباحثات أجراها وزير الخارجية فؤاد حسين مع نظيره المغربي ناصر بوريطة بشأن تصدير الكبريت العراقي إلى المملكة وتعزيز التعاون التجاري بين البلدين.
ويمثل المغرب سوقاً واعدة، نظراً إلى استخدام الكبريت في إنتاج الأسمدة وحمض الكبريتيك والصناعات الكيماوية، ما قد يوفر للعراق منفذاً مستقراً لإعادة مورده المعدني إلى الأسواق العالمية وتنويع الإيرادات بعيداً عن النفط.
وبدأت صناعة الكبريت في العراق عام 1971، قبل أن تتراجع عقب عام 2003 نتيجة الحروب وتضرر المنشآت، ثم تعرضت مواقع المشراق للسرقة والتخريب خلال سيطرة تنظيم «داعش» على أجزاء من نينوى عام 2014.
وسبق للعراق أن صدّر إلى الهند عام 2022 نحو 4540 طناً من الكبريت بقيمة قاربت 730 ألف دولار، إلا أن بناء قطاع تصديري مستدام يتطلب تأهيل المنشآت وتطوير الإنتاج والتخزين والنقل، إلى جانب توسيع شبكة الأسواق الخارجية.
وفي الداخل، دعت النائبة ضحى السدخان إلى تنظيم عمليات استخراج الكبريت وتصديره، مع عدم الاكتفاء ببيع المادة الخام والتوجه نحو الصناعات التحويلية لتحقيق قيمة اقتصادية أكبر وتوفير فرص عمل.