الفيلم الجزائري «خيط الروح» يحصد الجائزة الذهبية في ختام مهرجان الغردقة لسينما الشباب


القاهرة – «القدس العربي»: اختتم مهرجان الغردقة لسينما الشباب دورته الرابعة بإعلان جوائز مسابقاته المختلفة، لتسدل الستارة على دورة حملت عددًا من التجارب السينمائية المتنوعة، وفتحت مساحة واضحة أمام الأفلام الشبابية والطلابية، إلى جانب حضور عربي ودولي لافت.
وفي لحظة الختام جاءت الجوائز لتوزع تقديرها على مجموعة من الأفلام وصناعها، بحيث لم ينحصر التنافس في جائزة واحدة أو اتجاه سينمائي بعينه.
في مسابقة الأفلام الطويلة ذهبت الجائزة الذهبية إلى الفيلم الجزائري «خيط الروح» للمخرج يوسف محساس، بينما حصل الفيلم البرازيلي «لا أستطيع أن أذكر الاسم» للمخرج هيلفيسيو راتون على الجائزة الفضية. وجاء الفيلم الروسي «التجديف نحو الذهب» للمخرج أرتيوم ميخالكوف في المركز الثالث.
وحصد ميخالكوف أيضًا جائزة أفضل مخرج عن الفيلم نفسه، بينما ذهبت جائزة أفضل ممثل إلى جليب كاليوجني عن «التجديف نحو الذهب»، وحصلت ليديا شبوط على جائزة أفضل ممثلة عن «خيط الروح»، فيما ذهبت جائزة أفضل سيناريو إلى لورا باريلي وبيلار فازيتو عن الفيلم البرازيلي.
وتكشف هذه النتائج عن مساحة واسعة من الاختيارات، فالتكريم لم يتوقف عند الفيلم الفائز بالمركز الأول، وإنما امتد إلى عناصر مختلفة من العمل السينمائي، وهو ما يمنح الجوائز معناها الحقيقي باعتبارها تقديرًا لمجموعة من التجارب وليس ترتيبًا نهائيًا للأفلام فقط.
أما مسابقة الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، فقد ذهبت جائزتها الأولى إلى الفيلم الروسي «ماما بابا باشا» للمخرجة ساشا جروموفا، وحصل الفيلم الهندي «أول فيلم» للمخرج بيوش ثاكور على الجائزة الثانية، بينما جاءت الجائزة الثالثة للفيلم السعودي «قبل الظهر» للمخرج مروان الشافعي، وحصل الفيلم الهندي «الشخص الذي يلعب» للمخرجة شوبيتا ثاكور على شهادة تقدير.
وفي مسابقة أفلام الطلبة، التي تمثل إحدى أهم المساحات في مهرجان يحمل اسم «سينما الشباب» حصل الفيلم التونسي «ما لم تأخذه الشمس» للمخرج يوسف الفرمازي على الجائزة الأولى، بينما ذهبت الثانية إلى الفيلم البرازيلي «إيكو» للمخرجة بيترا بيانكو، والثالثة إلى الفيلم المصري «الذهب الأبيض» للمخرجة ساندي سعيد، مع شهادة تقدير للفيلم الإسباني «حساسية» للمخرج ألبرت جونزاليس مورينو.
وجود مسابقة للطلبة بهذا الحجم يمنح المهرجان فرصة للتعامل مع السينما من بداياتها.. بعيدًا عن الأسماء التي قطعت شوطًا طويلًا في الصناعة.. فالمهرجان هنا لا ينتظر اكتمال التجربة كي يلتفت إليها.. وإنما يتيح لها فرصة الظهور والمنافسة والتقييم أمام لجان متخصصة وجمهور من صناع السينما.
ومن بين الجوائز التي تستحق التوقف عندها «الجائزة الخضراء»، التي ذهبت إلى فيلم «مال قارون» للمخرج مهند دياب.. وهي جائزة تحمل خصوصية مرتبطة بمكان إقامة المهرجان نفسه.. فالغردقة مدينة ترتبط بالسياحة والبحر والبيئة.. ومن الطبيعي أن تجد هذه القضايا طريقها إلى برنامج سينمائي يقام على البحر الأحمر.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *