الفيفا يعلن إجراء محادثات إيجابية مع إيران قبل كأس العالم


إسطنبول: قال ماتياس غرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إنه عقد اجتماعا بناء وإيجابيا مع مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني ‌للعبة اليوم السبت، وأعرب عن ثقته في مشاركة إيران في كأس العالم هذا العام.

ومن المقرر أن تلعب إيران كافة مبارياتها الثلاث في دور المجموعات في الولايات المتحدة، لكن مشاركة الفريق في البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو/ حزيران إلى 19 يوليو/ تموز المقبلين كانت موضع تساؤل منذ هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير شباط الماضي.

وقال غرافستروم خلال زيارة إلى إسطنبول: “عقدنا اجتماعا ممتازا وبنّاء مع الاتحاد الإيراني لكرة القدم. نعمل معا بشكل وثيق ونتطلع بشدة إلى الترحيب بهم في كأس العالم لكرة القدم”.

وأثيرت المزيد من التساؤلات بعد أن مُنع تاج من دخول كندا لحضور الجمعية العمومية للفيفا في فانكوفر في وقت سابق هذا الشهر بسبب صلاته بالحرس الثوري الإسلامي.

ورفض غرافستروم تقديم تفاصيل حول وضع تأشيرات دخول اللاعبين الإيرانيين، لكنه قال إن الجانبين أتيحت لهما الفرصة لمناقشة بعض الأمور التشغيلية وتبادلا آراء إيجابية.

وقال تاج إن الاتحاد الإيراني للعبة عقد اجتماعا جيدا للغاية مع غرافستروم ومسؤولين آخرين في الفيفا.

وقال: “يسعدني أنهم استمعوا إلى النقاط التي طرحتها إيران، جميع النقاط العشر ‌التي أثرناها، وقدموا حلولا لكل منها. آمل، إن شاء الله، أن يتمكن منتخبنا الوطني من الذهاب إلى كأس العالم دون ‌أي مشاكل وتحقيق نتائج جيدة للغاية”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان الفيفا حصل على ضمانات بشأن ترتيبات الدخول والتأشيرات للاعبين الإيرانيين، رفض غرافستروم الخوض في التفاصيل.

وقال: “ناقشنا جميع الأمور ذات الصلة، لكنني أعتقد ‌أن هذا ليس المكان المناسب لمناقشة التفاصيل. بشكل عام كان اجتماعا إيجابيا للغاية ونتطلع إلى مواصلة الحوار”.

وطلبت إيران نقل مبارياتها في كأس العالم إلى المكسيك، لكن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو يصر على أن جميع المباريات يجب أن تُقام في الملاعب المقررة لها أصلا.

وستغادر بعثة إيران العاصمة طهران يوم الاثنين المقبل للتوجه إلى معسكر تدريبي في تركيا قبل الانتقال إلى مقرها في الولايات المتحدة في مجمع كينو الرياضي في توسان في ولاية أريزونا أوائل يونيو المقبل.

ويعود منتخب إيران إلى أنطاليا حيث خاض معسكرا تدريبيا ولعب مباريات ودية في آذار/مارس.

ويصطحب المنتخب تشكيلة من 30 لاعبا، على أن تُقلص إلى الحد الأقصى المسموح به في كأس العالم وهو 26 لاعبا.

ويعتبر مهاجم إنتر الإيطالي السابق وأولمبياكوس اليوناني الحالي مهدي طارمي (33 عاما) أبرز الوجوه في التشكيلة.

وقال قلعة نويي لموقع الاتحاد الإيراني لكرة القدم: “كان اختيار 30 لاعبا لهذا المعسكر التدريبي النهائي قبل كأس العالم أصعب قرار فني في مسيرتي التدريبية”، مضيفا أنه اختار اللاعبين حصريا على أساس “المعايير الفنية”.

ويأمل المنتخب الإيراني خوض مباراتين وديتين في أنطاليا، وقد تم تأكيد واحدة بالفعل أمام غامبيا في 29 أيار/مايو، بحسب ما قال سام مهدي زاده، الإيراني-الكندي الذي يترأس شركة تتولى تنظيم المباريات الودية للمنتخب.

وفي وقت سابق، أفاد موقع “فوتبول360” الإيراني بأن “المرحلة المقبلة من تحضيرات المنتخب الوطني ستُقام في أنطاليا بتركيا”، مشيرا إلى أن المنتخب سيتوجه بعد ذلك إلى ولاية أريزونا لمواصلة استعداداته.

(وكالات)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *