العراق يحافظ على مركزه الـ29 عالمياً في احتياطي الذهب واستقرار الأسعار محلياً !


متابعة/المدى

حافظ العراق على موقعه ضمن قائمة أكبر الدول المالكة لاحتياطيات الذهب عالمياً، مستقراً في المركز الـ29 من أصل 100 دولة، باحتياطي بلغ 174.6 طناً، وفقاً لبيانات المجلس العالمي للذهب.

وذكر المجلس، أن السعودية تصدرت الدول العربية باحتياطي بلغ 323.1 طناً، تلتها لبنان في المرتبة الثانية عربياً بـ286.8 طناً، فيما جاء العراق ثالثاً عربياً باحتياطيه البالغ 174.6 طناً، محافظاً على موقعه المتقدم في المنطقة.

وأضافت البيانات أن الجزائر جاءت في المرتبة الرابعة عربياً باحتياطي بلغ 173.6 طناً، تلتها ليبيا خامساً بـ146.8 طناً، ما يعكس تفاوتاً واضحاً في حجم الاحتياطيات الذهبية بين الدول العربية.

وعلى الصعيد العالمي، واصلت الولايات المتحدة تصدر قائمة أكبر حائزي الذهب باحتياطي بلغ 8,113 طناً، تلتها ألمانيا بـ3,350 طناً، ثم إيطاليا بـ2,451 طناً، وفرنسا بـ2,437 طناً، فيما جاءت روسيا في المرتبة الخامسة بـ2,311 طناً.

وفي السياق المحلي، استقرت أسعار الذهب “العراقي والأجنبي”، اليوم السبت، في أسواق بغداد وأربيل دون تغييرات تُذكر مقارنة بجلسات التداول السابقة.

وقال مراسل (المدى) إن أسعار الذهب في أسواق الجملة بشارع النهر في بغداد سجلت صباح اليوم سعر بيع للمثقال الواحد عيار 21 من الذهب الخليجي والتركي والأوروبي عند 1.031 مليون دينار، فيما بلغ سعر الشراء 1.028 مليون دينار، وهي ذات الأسعار المسجلة في آخر جلسة تداول يوم الخميس الماضي.

وأضاف أن سعر بيع المثقال الواحد من الذهب العراقي عيار 21 بلغ 1.001 مليون دينار، مقابل سعر شراء 998 ألف دينار.

وفي محال الصاغة، تراوح سعر بيع مثقال الذهب الخليجي عيار 21 بين 1.030 و1.040 مليون دينار، فيما تراوح سعر الذهب العراقي بين 1.000 و1.010 مليون دينار.

أما في أربيل، فقد سجلت الأسعار استقراراً أيضاً، إذ بلغ سعر بيع الذهب عيار 22 نحو 1.071 مليون دينار، وعيار 21 نحو 1.023 مليون دينار، فيما سجل عيار 18 نحو 876 ألف دينار.

ويُعتمد في تسعير الذهب لدى الصاغة على سعر الأونصة عالمياً وسعر صرف الدولار محلياً، ما يجعل الأسعار مرتبطة بشكل مباشر بالتقلبات في الأسواق العالمية.

يُذكر أن سعر الذهب عيار 21 كان قد تجاوز حاجز المليون دينار لأول مرة في 21 كانون الثاني/يناير 2026، في الأسواق المحلية العراقية.

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *