مستوطنون إسرائيليون يتجولون في الضفة الغربية تحت حماية جنود الاحتلال- (الأناضول)
رام الله: اعتدى مستوطنون إسرائيليون، السبت، على طواقم بلدية قبلان جنوب نابلس، ودمروا مزرعة شمال غرب المدينة، وألحقوا أضرارا بأراض زراعية في جنين ورام الله، ضمن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، نقلا عن مصادر محلية، إن مستوطنين اعتدوا على طواقم بلدية قبلان أثناء عملها على مد خط كهرباء لأحد المنازل في منطقة عين القصب جنوب نابلس، ومنعوها من استكمال العمل.
وفي حادثة أخرى شمال غرب نابلس، هاجم مستوطنون مزرعة في منطقة المسعودية التابعة لأراضي بلدة برقة، ودمروا محتوياتها بما فيها غرفة زراعية، بحسب مسؤول لجنة الدفاع عن أراضي المسعودية ذياب حجي.
وفي محافظة جنين شمالي الضفة، أفادت مصادر محلية لـ”وفا” بأن مستوطنين هاجموا صباح السبت خربة مسعود قرب بلدة يعبد، وأطلقوا مواشيهم في الأراضي الزراعية، ما أدى إلى إتلاف مزروعات وأشجار.
وأضافت الوكالة أن خربة مسعود ومحيطها تتعرض بشكل متواصل لاعتداءات من المستوطنين والجيش الإسرائيلي، تشمل اقتحام المنازل والمناطق الرعوية والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم.
ويأتي ذلك في إطار سياسة تهدف إلى التضييق الإسرائيلية على الأهالي والاستيلاء على مزيد من الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة، ألحق مستوطنون أضرارا بالمزروعات في منطقة الخلايل التابعة لقرية المغير شرق المدينة، بعد رعي مواشيهم في أراضي المواطنين.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ووفق تقرير نصف سنوي صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذ مستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء خلال النصف الأول من العام 2026، شملت مهاجمة تجمعات فلسطينية وإحراق منازل ومركبات وإطلاق النار على فلسطينيين والاستيلاء على أراض وإقامة بؤر استيطانية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن استشهاد ألف و175 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و919 آخرين واعتقال نحو 24 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
(الأناضول)