اقتحام سابق لقوة إسرائيلية في مدينة طوباس
رام الله: أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، أمرا بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان بمحافظة طوباس معتز بشارات، في بيان، إنّ إسرائيل أصدرت أمرًا عسكريًا الثلاثاء، للاستيلاء على أراضٍ مساحتها 42 دونمًا من أراضي قرية تياسير شرق طوباس، “لأغراض عسكرية”.
وبموجب “اتفاقية أوسلو2” الموقعة في العام 1995 تنقسم الضفة إلى ثلاث مناطق، هي: “أ” تخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، و”ب” لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، فيما تقع “ج” تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
وتقع شرق مدينة طوباس ضمن المنطقة “ج”.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) في نيسان/ أبريل الماضي استيلاء إسرائيل على 42 دونما من أراضي الفلسطينيين، ضمن 6 أوامر وضع يد لـ”أغراض أمنية وعسكرية” بزعم شق طرق أمنية في محافظات بيت لحم (جنوب)، وطوباس (شمال)، وكذلك إنشاء منطقة عازلة حول مستوطنة صانور في محافظة جنين.
ومنذ بدء الإبادة بقطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أدى لاستشهاد 1168 فلسطينيا، وإصابة 12 ألفا و666، واعتقال 23 ألفا، وتهجير 33 ألفا، حسب المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني.
كما تشمل الاعتداءات الإسرائيلية تخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية كلها أو أجزاء واسعة منها إليها، ما يعني القضاء على إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها.
(الأناضول)