الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل نظيره الفلسطيني محمود عباس في القاهرة
القاهرة: جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء رفض بلاده أي خطّة لتهجير الفلسطينيين، بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي استعداده “للقضاء على حماس” وتنفيذ “خطة هجرة” في غزة.
وأكد السيسي، أثناء استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة “موقف مصر الراسخ الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني أو محاولة تصفية القضية الفلسطينية” بحسب بيان للرئاسة المصرية.
وقال البيان إن مصر تواصل جهودها لضمان تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة المُبرم في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، “والتزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق بما يشمل وقف التصعيد وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وتهيئة الأجواء لمرحلة التعافي”.
ولمصر حدود برية مع قطاع غزة، وأعلنت مرارا منذ بداية الحرب عام 2023 رفضها لمقترحات التهجير.
وفي وقت سابق الأربعاء، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش مستعد “للقضاء على حماس” و”تنفيذ خطة الهجرة، في القطاع الذي يقطنه مليونا فلسطيني.
من جهة أخرى، حذّر الرئيس الفلسطيني من “فصل قطاع غزّة عن الضفّة الغربية” المُحتلّة، و”فصل شمال الضفّة عن جنوبها”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
ونزح جميع سكان قطاع غزة تقريبا داخله، ومعظمه مدمر بعد الحرب التي أدت إلى استشهاد أكثر من 73 ألفا و700 شخص، وفق وزارة الصحة في القطاع التي تعمل تحت سلطة حماس وتُعتبر أرقامها موثوقة من الأمم المتحدة.
واندلعت الحرب بعد هجوم لحماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 أسفر عن استشهاد 1221 شخصا، وفق إحصاء أجرته استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.
ورغم أن وقف إطلاق النار الساري منذ 11 شهرا قد خفف من حدة العنف، إلا أن إسرائيل تواصل شن غارات بانتظام في غزة، كما تشهد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، تصاعدا في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب، وبوتيرة أعلى في الأسابيع الأخيرة.
(أ ف ب)