لندن- “القدس العربي”: كشفت وسائل الإعلام الجزائرية، عن بعض التفاصيل المثيرة التي تعيق اتحاد الكرة بقيادة الرئيس وليد صادي، عن إعلان بيان الانفصال بشكل رسمي عن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، ريثما يُكشف النقاب عن عراّب مشروع محاربي الصحراء الجديد.
ونقلت العديد من الصحف والمواقع الرياضية عن منصة “كومبيتسيون” الجزائرية، أن الاعتقاد السائد والرائج سواء في الإعلام الرياضي أو كوكب “السوشيال ميديا”، بأن المدرب السويسري سيتقبل قرار طرده من القيادة الفنية للخضر بصدر رحب، بعد خيبة الأمل المونديالية، التي أسفرت عن خروج الأسطورة رياض محرز ورفاقه من الدور الثاني على يد سويسرا، والأسوأ ظهور المنتخب بصورة أقل من توقعات الشارع الكروي الجزائري، مجرد “مغالطة” لا تمس الواقع بصلة، وهو ما ضاعف الضغوط على صادي أكثر من أي وقت مضى.
وشدد نفس المصدر، على أن المدرب البالغ من العمر 62 عاما، يرفض فكرة إقالته بشكل أحادي، بالأحرى لن يقبل بأي شكل من الأشكال فكرة تعويضه براتب شهرين أو ثلاثة أو أكثر نظير التصديق على فسخ عقده مع الاتحادية الجزائرية، فقط يشترط الحصول على باقي مستحقاته على يومه الأخير في عقده مع صادي ومجلسه المعاون.
وأوضح التقرير أن المدرب بيتكوفيتش، كان قد وافق على تمديد عقده مع منتخب الأفناك حتى صيف 2028، مع زيادة في راتبه من 130 ألف إلى 160 ألف دولار في الشهر الواحد، وذلك قبل أيام من سفر البعثة الجزائرية إلى بلاد العم سام للمشاركة في كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخ البلاد، ما يعني أن الرجل يريد إجمالي راتبه حتى نهاية عقده، مقابل الموافقة على فسخ عقده الجديد مع الاتحاد الجزائري، معيدا إلى الأذهان ما فعله المدرب الوطني الأسبق جمال بلماضي، الذي تمسك بنفس الشرط بعد قرار إقالته في أعقاب الخروج المبكر من كأس أفريقيا 2023.
وفي الختام أشارت الصحيفة إلى تعقد ملف بيتكوفيتش بطريقة فاقت توقعات رئيس المنظومة الكروية وليد صادي، حيث كان يعتقد أن المدرب سيكتفي بإرسال محاميه الخاص إلى الجزائر لفض الشراكة بشكل ودي، لكن مع الوقت تبين أنه قد يحدث العكس، إما بإرسال مندوب من الاتحادية إلى سويسرا من أجل الوصول إلى اتفاق مقبول لكلا الطرفين، وإما يضطر للسفر بنفسه إلى المدرب لإغلاق هذا الملف، قبل الإعلان عن اسم المدرب الجديد، حيث يُقال إنه سيكون بطل ملحمة “أم درمان” الشهيرة أمام فراعنة مصر في 2009، القائد السابق عنتر يحيى.