الرئيس التونسي قيس سعيد
تونس –”القدس العربي”: قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن الدولة لا تُدار بالتدوينات والصفحات المشبوهة التي قال إنها تروح للأكاذيب.
ويأتي تصريح سعيد في إطار الجدل الكبير الذي أثارته صحيفة “إيل فوليو” الإيطالية بعد حديثها عن نقاشات قالت إنها تتم داخل دوائر صنع القرار في إيطاليا للبحث عن “خليفة” للرئيس قيس سعيد، وفق تعبير الصحيفة.
وخلال استقباله الاثنين لرئيسي الغرفتين الأولى والثانية في البرلمان، دعا سعيد إلى الوقوف “في جبهة واحدة لمواجهة مختلف التحدّيات، فالوطن يجمعنا حتّى وإن تعدّدت المواقف واختلفت المقاربات”.
كما أكد أنّ “إدارة شؤون الدولة لا يمكن أن تقوم على التدوينات أو الصفحات المشبوهة أو على ترويج الأكاذيب والافتراءات”.
وأشار في هذا السياق إلى “تزامن بعض التصريحات التي تعكس حالة من التيه والعجز والإفلاس لدى جهات معلومة لا تزال في أضغاث أحلامها تراهن على العودة إلى الماضي”، وفق الرئاسة التونسية.
كما أكد سعيد أنّ “الشعب التونسي لن ينسى ولن يقبل بأي خطوة إلى الوراء، بل يتطلّع إلى بناء مستقبله بنفسه من خلال مؤسّساته الدستورية التي أقرّها بإرادته عبر الاستفتاء”.
وكان رجل الأعمال التونسي الإيطالي كمال الغريبي نفى في بيان على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، نيته الترشح للانتخابات الرئاسية في تونس، بعدما تحدثت الصحيفة الإيطالية عن دعمه من قبل روما لـ”خلافة” سعيد.