متابعة/المدى
صعّدت دول مجلس التعاون الخليجي من لهجتها تجاه إيران، محملةً طهران مسؤولية الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت عدداً من دول المنطقة، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليميين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع دائرة المواجهة في الخليج والشرق الأوسط.
وجاء ذلك في بيان صادر عن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، تابعته (المدى)، أكد أن الدول الأعضاء تحمل إيران المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات الأخيرة، معتبرة أن هذه الأعمال تشكل انتهاكاً خطيراً لأمن المنطقة وتقوض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار.
وشدد البيان على ضرورة أن توقف إيران ما وصفه بالاعتداءات والاستهدافات التي تطال دول المجلس ومصالحها، داعياً طهران إلى تبني نهج يساهم في بناء الثقة بدلاً من تأجيج التوترات القائمة.
وأكد وزراء الخارجية الخليجيون أن الممارسات العدائية لا تخدم أي تفاهمات سياسية أو أمنية يمكن أن تسهم في تهدئة الأوضاع، بل تؤدي إلى إضعاف فرص الحوار وإغلاق المسارات الدبلوماسية التي تسعى الأطراف الإقليمية والدولية إلى تفعيلها خلال المرحلة الحالية.
ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح تجاه التطورات الأخيرة، مطالباً مجلس الأمن الدولي بإدانة الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها وفق الأطر القانونية والدبلوماسية المعتمدة.
كما شدد البيان على تمسك دول المجلس بحقها المشروع في الدفاع عن نفسها، سواء بصورة فردية أو جماعية، واتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها الوطنية في مواجهة أي تهديدات أو اعتداءات.