المدافع الجزائري ريان آيت نوري. (رويترز)
الجزائر: يسعى المنتخب الجزائري إلى مواصلة انتصاراته عندما يحل ضيفا على بوروندي، غدا الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، بهدف تعزيز صدارته للمجموعة التاسعة وتجاوز تداعيات أزمة مدافع مانشستر سيتي ريان آيت نوري.
وطغت قضية آيت نوري على الحديث في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، بعدما تصدرت المشهد عقب استبعاده من المعسكر، لتتراجع إلى حد كبير مناقشة أداء المنتخب في فوزه على زامبيا 3 / 1 في الجولة الأولى، في أول مباراة رسمية تحت قيادة الجهاز الفني الجديد بقيادة إبراهيم حمداني.
وقرر حمداني استبعاد آيت نوري من المعسكر، عقابا له على ما بدر منه خلال الشوط الثاني من مباراة زامبيا، عندما رفض طلب المدرب إجراء الإحماء تمهيدا للدخول بدلا من أحد زملائه، قبل أن يدخل في مشادة مع مدير المنتخب موسى صاب.
ويأمل حمداني في ظهور لاعبيه بالروح نفسها أمام بورندي، وتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لتعزيز موقعهم في صدارة المجموعة.
وقال حمداني في مقطع فيديو نشره الاتحاد الجزائري لكرة القدم عقب الفوز على زامبيا، إنه يحتاج إلى جميع لاعبيه، مضيفا: “بوروندي تنتظرنا”، في إشارة إلى المباراة المقبلة.
ورغم إبداء حمداني رضاه بشكل عام عن أداء لاعبيه أمام زامبيا، يرى نقاد ومحللون أن أمام الجهاز الفني الكثير من العمل على المستويين الفني والجماعي.
وكشفت مباراة زامبيا عن استمرار معاناة المنتخب الجزائري دفاعيا وفي خط الوسط، في ظل غياب التنسيق المطلوب، بينما لا تزال الفعالية أمام مرمى المنافس تمثل مشكلة، وهو ما دفع حمداني نفسه إلى التحذير منها.
ويدرك المنتخب الجزائري أن الفوز على بوروندي سيمنحه دفعة جديدة بعد الجدل الذي أثارته قضية آيت نوري، كما سيمنح الجهاز الفني فرصة للعمل بهدوء وثقة أكبر في المرحلة المقبلة، في ظل سعيه لإثبات قدرته على قيادة “محاربي الصحراء”.
ومن المنتظر أن يعتمد حمداني على خطة 4/ 3/ 3 التي بدأ بها مباراة زامبيا، مع إيلاء اهتمام أكبر للجانب الدفاعي أمام منافس يسعى للتعويض وتحقيق فوزه الأول، بعدما خسر في الجولة الافتتاحية أمام مضيفه منتخب توغو بهدف دون رد.
ولا يستبعد أن يجري حمداني بعض التغييرات على التشكيل الأساسي في الخطوط الثلاثة، بناء على ما خرج به من ملاحظات بعد مباراة زامبيا.
(د ب أ)