التقارير الواردة عن قوة إيران الحالية تبطل كل تصريحات ترامب


زار نتنياهو سراً دولة الإمارات أثناء الحرب مع إيران، والتقى حاكمها محمد بن زايد، هذا ما صدر مساء أمس عن مكتب رئيس الحكومة. حسب البيان، “هذه الزيارة أدت إلى اختراقة تاريخية في العلاقات بين إسرائيل والإمارات”. وزار رئيس “الشاباك” دافيد زيني، الإمارات في الأسابيع الأخيرة. وأوضحت الإمارات بعد بيان مكتب رئيس الحكومة بأن “العلاقات مع إسرائيل لا تقوم على السرية، ولذلك فإن أي ادعاء لزيارة لم ينشر عنها لا أساس له من الصحة، إلا إذا تم نشرت عنها الإمارات بشكل رسمي.

 في غضون ذلك، قال مصدر مطلع لـ “هآرتس”، بأن رئيس الموساد السابق دافيد برنياع، زار الإمارات مرتين على الأقل أثناء الحرب مع إيران. وأكد المصدر التقرير الذي نشرته “وول ستريت جورنال”، الذي بحسبه قام برنياع زيارتين على الأقل سرياً للإمارات في آذار ونيسان، لتنسيق القضايا المتعلقة بالقتال. وحسب التقرير، فإن مصادر عربية رسمية ومصدراً مطلعاًآخر اعتبرت هذه الزيارات دليلاً على الشراكة الوثيقة بين الدولتين.

السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هكابي، قال أمس إن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات منظومة قبة حديدية وطواقم للمساعدة في تشغيلها. قال ذلك في مؤتمر عقد بجامعة تل أبيب، وهكذا أكد تقرير نشر حول هذا الأمر في الشهر الماضي. وحسب “وول ستريت جورنال”، عندما أرسلت منظومات الدفاع للإمارات، هاجمت أهدافاً في إيران، من بينها منشأة نفط في الخليج الفارسي.

في غضون ذلك، تقدر أجهزة المخابرات الأمريكية أن إيران أعادت لنفسها قدرة الوصول إلى 90 في المئة من منشآت التخزين والإطلاق للصواريخ التحت أرضية المنتشرة في أرجاء الدولة، والتقدير الآن أنها تعمل بكامل طاقتها أو بشكل جزئي. التقدير الأكثر قلقاً لدى جهات أمريكية رفيعة هو استئناف إيران قدرة عملياتية لـ 30 من بين 33 لمواقعها الصاروخية على طول مضيق هرمز – وهي العملية التي قد تعرض السفن الأمريكية الحربية وناقلات النفط التي تجتازه للخطر.

حسب هذه المصادر، تقدر المخابرات وفقاً لصور الأقمار الصناعية ووسائل أخرى، أن إيران تحوز الآن 70 في المئة من صواريخها التي كانت قبل الحرب. وضمن هذه الصواريخ، حسب المصادر، صواريخ بالستية، التي يمكن إطلاقها نحو دول في الشرق الأوسط، إلى جانب صواريخ كروز التي يمكن استخدامها ضد أهداف قصيرة المدى في البر والبحر. وأضافت المصادر بأن طهران ما زالت تمتلك حوالي 70 في المئة من منصات الإطلاق المتنقلة، وأشارت إلى أن هذه التقديرات عُرضت في بداية الشهر على كبار رجال الإدارة الأمريكية في نقاشات سرية. وأوضحت بأن إيران يمكنها، حسب مستوى الضرر الذي لحق بكل موقع، استخدام منصات إطلاق متحركة، موجودة في المنشآت؛ لنقل الصواريخ إلى أماكن أخرى. هذه التقديرات مناقضة لأقوال ترامب في الفترة الأخيرة، التي تفيد بأن قدرة إيران على إطلاق الصواريخ قد تضررت بشكل كبير.

أمس، كرر الرئيس أقواله بأن طهران بقيت دون قدرات عسكرية. “عندما ينشر في الإعلام المضلل بأن العدو الإيراني نجح من ناحية عسكرية ضدنا، فهذا بالفعل يعدّ شبه خيانة، لأنها أقوال كاذبة ولا أساس لها من الصحة”، كتب في شبكة “تروث سوشال” التي يمتلكها. “لقد كان لإيران 159 سفينة في سلاح البحرية، وجميعها الآن تجثم في قاع البحر. والآن لا يوجد لديهم سلاح بحرية أو سلاح جو، كل التكنولوجيا غير موجودة، وقادتهم غيبهم الموت، ودولتهم في كارثة اقتصادية”.

 يونتان ليس وليزا روزوفسكي

​هآرتس 14/5/2026



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *