إمام عاشور
زيوريخ: أكد إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر لكرة القدم أن التطور الكبير والروح القتالية التي يمر بها الفراعنة هما السلاح الأبرز للفريق في كأس العالم 2026، وذلك بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب عقب تسجيله هدف بلاده الوحيد خلال التعادل 1 /1 مع بلجيكا أمس الاثنين في الجولة الأولى من مباريات المجموعة السابعة التي تضم أيضاً نيوزيلندا وإيران.
ونجح عاشور في تجسيد فلسفة مدربه حسام حسن الذي شدد قبل البطولة على رغبته في ترك إرث يلهم الأجيال القادمة وجعل البلاد فخورة بالمنتخب.
وعبر إمام عاشور في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اعتزازه بهدفه المونديالي الأول قائلاً “تسجيل هذا الهدف كان لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة لي. لكنني شعرت أيضًا بأن الفوز كان في متناول أيدينا، وأننا كنا قادرين على حصد النقاط الثلاث، لذلك هناك قدر من الإحباط بطبيعة الحال”.
وأضاف لاعب وسط النادي الأهلي المصري “التسجيل لمصر في كأس العالم أمر استثنائي، وقد غمرتني المشاعر في تلك اللحظة. لا تزال أمامنا مباراتان، وعلينا الآن أن نواصل الإيمان بقدراتنا وأن نستمر في القتال”.
وعن الالتزام والتفاني داخل الملعب أوضح عاشور “قدمنا كل ما لدينا على أرض الملعب وبذلنا أقصى ما نستطيع حتى صافرة النهاية. ارتداء قميص منتخب مصر مسؤولية كبيرة وشرف لا يُضاهى. حاولنا أن نعكس ذلك من خلال شخصيتنا والتزامنا وتفانينا. قاتلنا من أجل القميص، ومن أجل الفريق، ومن أجل بلدنا”. مشيرا إلى أن هناك جوانب يسعى اللاعبون لتطويرها رفقة الجهاز الفني في اللقاءات المقبلة.
ومن جانبه، وافق الحارس مصطفى شوبير زميله في الرأي بشأن ضياع نقاط الفوز قائلاً “أهدرنا فرصة تسجيل الهدف الثاني وحسم المباراة. فرّطنا في عدد من الفرص أمام المرمى. لعبنا المباراة بالطريقة التي أردناها، لكن هذه هي كرة القدم”.
وأضاف شوبير “نريد بناء شيء مهم وترك إرث ممتد للمستقبل، هدفنا هو الوصول إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما سيعني الكثير لمصر”.
ويستعد المنتخب المصري للتوجه إلى فانكوفر لخوض مواجهته الثانية في المجموعة أمام منتخب نيوزيلندا يوم الأحد المقبل.
(د ب أ)