صنعاء: أعلن “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، الاثنين، اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة في منطقتي الرياض والمنطقة الجنوبية بالسعودية.
جاء ذلك في بيان للتحالف، دون تفاصيل إضافية بشأن مصدر الطائرات أو الأهداف التي كانت متجهة إليها.
وقال التحالف: “اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية”.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن التحالف، في بيان، تنفيذ عملية عسكرية “نوعية” ضد جماعة الحوثي، قال إنها “بهدف تحييد مصادر التهديد”، وشملت تدمير أنفاق ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية ومخزن للصواريخ.
وأضاف أن الدفاع الجوي السعودي اعترض ودمر، الاثنين، صاروخًا باليستيًا أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض.
وأشار إلى أن التحالف دمر منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء، قائلًا إن إحداهما استُخدمت في إطلاق الصاروخ الباليستي باتجاه الرياض.
وتأتي هذه التطورات غداة يوم شهد تصعيدًا في الهجمات الحوثية باتجاه السعودية، إذ أعلن الدفاع المدني السعودي، الأحد، إصابة شخصين ووقوع أضرار مادية في 3 مبانٍ سكنية و7 مركبات، جراء سقوط شظايا صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون، عقب اعتراضهما وتدميرهما جنوبي المملكة.
وأعلن التحالف، في سلسلة بيانات وتدوينات الأحد، اعتراض وتدمير 12 صاروخًا وطائرتين مسيّرتين أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية، بينها صاروخ باليستي نحو الرياض.
ومنذ يوليو/ تموز 2026، صعّد الحوثيون هجماتهم ضد السعودية، وتكثفت خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مع إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية بالمملكة.
ومطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني انطلاق عملية عسكرية باسم “فجر اليمن” ضد الحوثيين، فيما أكد تحالف دعم الشرعية استمرار مساندته الحكومة اليمنية وقواتها المسلحة لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة للجماعة.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وكانت هدنة برعاية الأمم المتحدة بدأت في أبريل/ نيسان 2022 قد أسهمت في خفض حدة القتال والهجمات العابرة للحدود، واستمر الهدوء النسبي بعد انتهائها، قبل تجدد التصعيد العسكري في يوليو/ تموز الماضي.
(الأناضول)