واشنطن- “القدس العربي”: أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن عام 2022 دراسة دولية حول آثار استهلاك الكحول بمشاركة باحثين من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا، لكن إدارة دونالد ترامب قررت لاحقًا عدم نشر نتائجها، وسط اتهامات بتأثير لوبي صناعة الكحول على القرار.
وخلصت الدراسة التي نُشرت أخيرًا إلى أنه لا توجد أي فوائد صحية لتناول الكحول حتى بكميات “معتدلة”، وتوصي بتقليل الاستهلاك إلى “مشروب واحد أو أقل يوميًا”. كما أشارت إلى أن خطر الوفاة المرتبطة بالكحول يرتفع مع زيادة الاستهلاك، ليصل إلى حالة وفاة لكل 1000 شخص عند نحو 7 مشروبات أسبوعيًا، ويرتفع بشكل حاد عند مستويات أعلى.
وتتقاطع النتائج مع موقف منظمة الصحة العالمية التي قالت في 2023 إنه “لا توجد كمية آمنة” من الكحول، وأن جزءًا كبيرًا من الوفيات يحدث حتى مع الاستهلاك الخفيف أو المعتدل.
في المقابل، نفت إدارة ترامب أن تكون الدراسة قد “تم تهميشها”، مؤكدة أن الإرشادات الغذائية تعتمد على مجمل الأدلة العلمية وليس دراسة واحدة، فيما اكتفت الإرشادات الجديدة بتوصية عامة بتقليل الكحول دون تحديد حدود يومية.
أما صناعة الكحول فهاجمت الدراسة، معتبرة أنها منحازة ونتائجها مسبقة، مشيرة إلى تحقيق في الكونغرس زعم وجود خلل في منهجيتها.