متابعة/المدى
أكد القائم بأعمال نائب الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ألكسندر زويف أن المنظمات الإرهابية باتت تستخدم الألعاب الإلكترونية بشكل نشط لاستقطاب الشباب وتجنيدهم عبر الإنترنت.
وأوضح زويف، في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية، أن طبيعة التهديدات الإرهابية تشهد تحولاً كبيراً، إذ لم يعد التركيز مقتصرا على هجمات تقليدية مثل تفجير السيارات المفخخة أو استهداف المباني، بل بات الإرهاب ينتقل بصورة متسارعة إلى الفضاء السيبراني الذي أصبح ساحة متكررة لمحاولات تجنيد الشباب.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن الأمم المتحدة استجابت لهذا التهديد عبر تصميم برامج عالية الفعالية مخصصة لمنطقة جنوب شرق آسيا، تهدف تحديدا إلى منع استغلال الإرهابيين للألعاب الإلكترونية في دفع الشباب نحو التطرف.
وفي سياق تقييمه لقدرات المجموعات الإرهابية، نبه زويف إلى أن القائمين على عمليات التجنيد يعملون بمستويات تكنولوجية وتقنية متطورة للغاية، مما يسهل عليهم تحقيق أهدافهم في كثير من الأحيان.
وأكد في ختام حديثه أن الأمم المتحدة تكثف تعاونها مع الدول الأعضاء لتطوير برامج وقائية قادرة على كبح التطرف ومنع التجنيد في الجماعات الإرهابية عبر الإنترنت.