بغداد – «القدس العربي»: شهد حفل فريق كايروكي في العراق حضورا جماهيريا كبيرا ردد أغانيهم معهم، وكانت الجهة المنظمة للحفل طرحت تيشيرتات تحمل تصميمات خاصة بمناسبة الحفل، وشهدت المنتجات إقبالا من جمهور الفرقة وارتداها الجمهور خلال الحفل.
وحرص أمير عيد نجم الفرقة على توجيه رسالة خاصة للجمهور، وقال: «فخور جدا أننا غنينا في بلد عظيم بحجم وتاريخ العراق، وأمام جمهور عظيم استقبلنا بمحبة لن ننساها، شكرا للعراق، وشكرا لكل صوت غنى معانا ولكل قلب فتح لنا بابه، إلى لقاء قريب يا عراق… سنعود بمحبة أكبر».
لكن الحفل أثار جدلا كبيرا، وخلال تقديم الفريق لواحدة من أغانيه ظهرت صورة على شاشة العرض تجمع بين صورة «صدام حسين» الرئيس العراقي السابق و»باراك أوباما» الرئيس الأمريكي السابق، وتداولت أخبار عن اقتحام الأمن الوطني العراقي للحفل وتوقيفه.
وأصدر جهاز الأمن الوطني العراقي بيانا أوضح فيه حقيقة ظهور صورة صدام حسين ونفى أن يكون تم اقتحام الحفل.
وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الانباء العراقية (واع): «تابع الجهاز ما تم تداوله بشأن ظهور صورة لرئيس النظام البائد خــــــلال حفل أُقيم في بـــــغداد، ودقق ملابسات الموضوع، الصورة ظهرت ضمن مادة مرئية مصاحبة للعرض الفني تضمنت صورا لشخصيات وأنظمة دكتاتورية، ولم يثبت وجود نشاط يهدف إلى تمجيد النظام البائد أو الترويج لرموزه».
ونفى البيان حدوث أي اقتحام للحفل قائلا: « لم تحدث أي مداهمة أو اقتحام للحفل أو توقيف أي من أعضاء الفرقة، الإجراء اقتصر على استفسار رسمي».
وشهد الحفل العديد من المواقف بداية من الإعلان عنه وصولا إلى أخبار اقتحامه.
في فبراير الماضي أعلن فريق كايروكي عن أحيائه حفل غنائي لأول مرة في العراق على المسرح الروماني في بغداد.