الدوحة: حظي حفل الافتتاح دورة الألعاب الخليجية الرابعة في العاصمة القطرية الدوحة 2026 ، والتي ستتواصل منافساتها حتى 22 مايو / أيار الجاري، بإعجاب ضيوف الدورة ووسائل الإعلام الخليجية والدولية.
ويعود سبب ذلك إلى بساطة العرض وروعة الفقرات الشيقة والطابع الشبابي التي أكتسبه الحفل بعيدا عن النمط التقليدي،
وأثار أوبريت ” خليج واحد ..قلب واحد” إعجاب ضيوف الحفل، وهو من فكرة وسيناريو والحان المخرج فيصل التميمي وضم الأوبريت الغنائي لوحات تمثيلية معبرة وهي فكرة قد تكون غير مسبوقة على المستوى الخليجي والعربي
شكل حفل افتتاح الدورة حدثا استثنائيا جمع بين الرياضة والفن والثقافة، حيث جاء العرض الغنائي كعنصر محوري في تقديم رؤية متكاملة تعكس الهوية الخليجية المشتركة وروح الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وقد نجح مخرج وملحن العرض مع فريق العمل في توظيف التكنولوجيا بصورة متناغمة مع الفقرات الفنية والتراثية، ليخرج الحفل بصورة احترافية جمعت بين الهوية الخليجية والابتكار المعاصر، مؤكدا قدرة الكوادر الفنية والمجاميع المشاركة على تقديم افتتاح استثنائي يواكب أكبر الأحداث الرياضية في قطر.
كما تميز الأوبريت بمشاهد مبهرة بمشاركة أطفال وبنات قطر، الذين أضفوا على العرض روحا نابضة بالحيوية والبراءة، من خلال لوحات فنية جسدت قيم الانتماء والهوية الخليجية بأسلوب إبداعي مؤثر.
وقد تميزت المشاركات بالتناغم والدقة في الأداء، ما منح فقرات الافتتاح بعدا جماليا وإنسانيا لامس مشاعر الجمهور وترك أصداء واسعة لدى الحضور والمتابعين
كما تميزعرض الافتتاح بعدة عناصر جعلته عرضا مبهرا من أبرزها الموسيقى التي مزجت بين الإيقاعات الخليجية التقليدية والموسيقى الحديثة باستخدام الأوركسترا والمؤثرات الصوتية.
وأعرب المخرج فيصل التميمي عن سعادته بنجاح أوبريت الافتتاح وأضاف قائلا: “أشعر بفخر كبير وسعادة غامرة بنجاح عرض حفل افتتاح دورة الألعاب الخليجية، فقد كان هذا العمل ثمرة جهد جماعي طويل امتزجت فيه الرؤية الفنية بالإحساس الوطني”.
وأضاف: “حرصت من خلال الألحان أن أعكس روح الخليج، وأن أقدم مزيجا موسيقيا يجمع بين الأصالة والتراث من جهة، والحداثة والتجديد من جهة أخرى”.
وتابع قائلا: “العرض لم يكن مجرد عرض فني، بل حمل أبعادا عميقة تاريخية ربطت الماضي بالحاضر بالإضافة إلى إبراز تطور المجتمعات الخليجية”.
(د ب أ)