بيروت: استشهد 6 أشخاص، بينهم مسعفان، وأصيب آخرون، الأحد، جراء هجمات إسرائيلية على بلدات وقرى جنوبي لبنان، شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا، في خروقات جديدة للهدنة المستمرة منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي.
جاء ذلك وفق إحصاء استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 15:15 ت.غ.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية التي تركزت في أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون والنبطية جنوبي لبنان:
جنوبي لبنان:
استشهد مسعفان وأصيب 5 آخرون بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطتين تابعتين لـ”الهيئة الصحية الإسلامية” في بلدتي قلاوية وتبنين بقضاء بنت جبيل.
وفي قضاء جزين، استشهد شخص وأصيب آخر جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على خراج بلدة القطراني.
وفي قضاء صور، استشهد شخص وأصيب 13 آخرون، بينهم 6 أطفال وسيدتان، جراء غارة إسرائيلية، كما استشهد شخصان جراء استهداف دراجة نارية على الطريق العام بين بلدتي القليلة ودير قانون.
كما أصيب آخرون جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية بلدة دبعال في قضاء صور.
وفي بلدة قلاوية بقضاء بنت جبيل، أُصيب مسعفون بجروح، إحداها خطيرة، إثر غارة استهدفت نقطة تابعة لـ”الهيئة الصحية الإسلامية”.
كذلك استهدفت مسيّرة إسرائيلية معملا لأعلاف الدواجن على الطريق العام بين بلدتي الرمادية والشعيتية في قضاء صور، ما أسفر عن وقوع إصابات.
وفي مدينة النبطية، استهدفت غارة إسرائيلية رجلا أمام متجره في شارع الإنجيلية.
أما الغارات التي لم يُبلّغ عن وقوع إصابات جراءها، فشملت:
في قضاء النبطية، تعرضت بلدات يحمر الشقيف وعدشيت وكفردجال لقصف مدفعي، فيما استهدفت غارة جوية بلدة جبشيت.
وفي قضاء صور، تعرضت بلدة صريفا لقصف مدفعي، فيما شنت غارات على بلدات المنصوري وقلاوية والسماعية، إضافة إلى الطريق العام بين بلدتي الرمادية والشعيتية.
وفي قضاء بنت جبيل، تعرضت بلدة مجدل لقصف إسرائيلي.
وفي قضاء مرجعيون، تعرضت بلدتا تولين والصوانة لقصف مدفعي، فيما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على بلدة بلاط.
وتأتي هذه الهجمات ضمن خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المستمر منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي وحتى 17 أيار/ مايو الجاري.
وتشن إسرائيل منذ 2 آذار/ مارس الماضي عدوانا موسعا على لبنان، خلّف آلاف الشهداء والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، بحسب معطيات رسمية لبنانية.
وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي، بدأت هدنة لمدة 10 أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 أيار/ مايو الجاري، إلا أن إسرائيل تخرقها يوميا عبر قصف دموي وتفجير واسع للمنازل في عشرات القرى.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تُقدّر بنحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
(الأناضول)