اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل يتضمن انسحابات


عواصم ـ «القدس العربي» ووكالات: وقع لبنان وإسرائيل مساء الجمعة اتفاقا اطارياً، بعد جولة خامسة من المفاوضات بينهما.
واعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الذي حضر حفل التوقيع توصل الطرفين للاتفاق الذي يقضي بانسحاب الجيش الإسرائيلي من منطقتين تجريبتين حسب أعلام عبري.
وكانت المفاوضات قد شهدت تعثرا بسبب مسألة المناطق النموذجية وانسحاب جيش الاحتلال، إذ تمسك الوفد اللبناني بالبدء بالمناطق النموذجية من منطقة جنوب نهر الليطاني، وربطها بانسحاب إسرائيلي، فيما دعت إسرائيل الجيش اللبناني للبدء بالمناطق التجريبية في شمال نهر الليطاني، وربطت أي انسحاب بنزع سلاح «حزب الله».
وحسب المعلومات امتنعت إسرائيل عن تضمين نص إطار العمل أي عبارات حول الانسحاب، ما أوصل المفاوضات إلى طريق مسدود، قبل أن يجري الإعلان عن قرب الاتفاق. ميدانيا، أعلن الجيش الإسرائيلي أن أربعة من جنوده بينهم ضابطان، أصيبوا في اشتباك مسلح في جنوب لبنان. كما زعمت المتحدثة باسمه، أيلا واوية، السيطرة على تلة علي الطاهر، وقتل سبعة عناصر من «حزب الله» «كانوا ينقلون وسائل قتالية بالقرب من المنطقة الأمنية التي يعمل فيها الجيش».
لكن «حزب الله» نفى في بيان، ما نشرته جهات رسميّة تتبع لجيش العدو الإسرائيلي حول سيطرته على تلّة علي الطاهر عند الأطراف الشرقيّة لمدينة النبطية.
في الأثناء، أفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، بسقوط شهيدين وجريح جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة ميفدون في قضاء النبطية.
كذلك استشهد مواطن وأصيب آخر بجروح حرجة جراء انفجار جسمٍ غريبٍ من مخلفات الحرب في بلدة المنصوري في قضاء صور.
في السياق، تحدث أمين عام «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، عن مواجهة «حرب إلغاء وجود لحزب الله وبيئته وشعبه»، مشدداً على «وجوب أن ترحل إسرائيل من دون قيد أو شرط».
وخاطب، السلطة اللبنانية بالقول: «أي التزام ضد سيادة لبنان لن يمر ولا يحق لأحد أن يوقع شيئاً أو أن يقبل شيئاً». وزاد: «لا تستطيع أن تُعادي وتُخاصم أكثر من نصف الشعب اللبناني وتمشي بشكل طبيعي. نحن جاهزون ونمد اليد، انتهزوا الفرصة، المقاومة قوية ونحن معكم إذا سرتم في طريق سيادة لبنان».
ورأى أن «لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كل شبر من أرضنا اللبنانية، وإيقاف العدوان جواً وبراً وبحراً وبكل الأشكال»، قائلاً «لقد فشل عدوانها في تحقيق الأهداف التوسعية، وهذا منطلق أساس لنبني عليه، وعلى إسرائيل أن ترحل من دون قيد أو شرط، وأي التزام ضد سيادة لبنان لن يمر ولا يحق لأحد أن يوقع شيئاً أو أن يقبل شيئاً»، مشيراً إلى أن «كل الحلول سقفها سيادة كاملة للبنان واستقلال كامل للبنان، لا تطبيع ولا إلغاء لحالة العداء، ولا مكتسبات لإسرائيل، ولا حضور جزئي على الأرض اللبنانية. على إسرائيل أن تخرج ذليلة حاسرة، وهذا ما سيحصل».



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *