اتصالات مكثفة بين أمريكا والصين وإيران لتهدئة جبهات الشرق الأوسط قبل القمة المرتقبة بين ترامب وجينبينغ


لندن – وكالات: تبادل وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، في اتصال هاتفي بينهما أمس الخميس، وجهات النظر بشأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء، نقلا عن بيان حكومي.
وقالت إن الوزير الصيني أبلغ نظيره الأمريكي بضرورة تعزيز التواصل بين البلدين ودفع عجلة التعاون، وإدارة الخلافات بينهما بشكل سليم.
يأتي ذلك بعد يوم واحد على مباحثات أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع القيادة الصينية التي دعت إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف التفاوض بين طهران وواشنطن، وذلك وسط معلومات عن مبادرة قد تقوم بها بكين بين الجانبين.
وبينما تقوم باكستان بدور الوساطة، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورئيس هيئة الأركان العامة الباكستانية عاصم منير، آخر التطورات في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، أن عراقجي أجرى أثناء زيارته إلى الصين، اتصالا هاتفيا مع عاصم منير.
وأضاف البيان أن الجانبين بحثا خلال الاتصال التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا المهمة بالنسبة لإيران وباكستان.
يأتي ذلك بينما تستعد واشنطن لقمة الأسبوع المقبل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره شي جينبينغ حيث من المتوقع بحث الحرب في الشرق الأوسط وقضايا التنافس الأمريكي الصيني .
وفي طهران أمهلت إيران الخميس دبلوماسيا سويديا في طهران 48 ساعة لمغادرة البلاد، عقب قرار السويد الأربعاء طرد أحد موظفي السفارة الإيرانية في ستوكهولم.
واتهم وزير العدل السويدي غونار سترومر إيران الأربعاء بأنها «تنفذ منذ فترة طويلة أنشطة داخل السويد وضدها، تستهدف الأشخاص المعارضين للنظام الإيراني، فضلا عن مصالح يهودية وإسرائيلية مختلفة في بلدنا». ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية الخميس الاتهامات السويدية بأنها «مزاعم لا اساس له» .وقالت في بيان بثه التلفزيون الرسمي «استُدعي السفير السويدي إلى وزارة الخارجية» في طهران للتنديد بهذا «القرار غير المبرر والذي يتنافى مع القانون الدولي» .
وفي جنيف أفاد محققون تابعون للأمم المتحدة الخميس بوجود «أسباب معقولة» للاعتقاد بأن الولايات المتحدة ارتكبت جرائم حرب ضد مدنيين في إيران. وأضافوا «شملت هذه العمليات ضربات بصواريخ توماهوك استهدفت مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في مدينة ميناب التي كانت هويتها واضحة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصا، بينهم نحو 120 طفلا وطفلة، بالإضافة إلى غارة جوية أخرى أطلقت فيها صواريخ دقيقة التوجيه سُحبا من كريات التنغستن فوق مجمع رياضي ومنطقة سكنية في مدينة لامرد كانت هويتهما أيضا واضحة، ما أدى إلى مقتل 22 مدنيا من الرجال والنساء» .



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *