إيران تهدّد باستهداف منشآت أمريكية خارج القواعد العسكرية في المنطقة… واستمرار الوساطة القطرية


لندن – «القدس العربي» ووكالات: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، إنه «من غير المرجح إلى حد بعيد» أن يأمر بشن هجمات جديدة على إيران ما دامت المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع تحرز تقدماً، وذلك في مكالمة هاتفية نقلتها عنه شبكة «سي أن أن»، بعد أن كان قد ألمح إلى استئناف هجمات كبيرة عقب انتخابات التجديد النصفي. في المقابل، توعدت طهران بالتعامل مع أهداف أمريكية في المنطقة لا تقع داخل قواعد عسكرية، في حين حمّل الحرس الثوري الدول التي تستضيف القوات الأمريكية مسؤولية تداعيات أي عدوان جديد، وذلك بعد أن ألمح الرئيس دونالد ترامب إلى استئناف هجمات كبيرة على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي. وتوازى ذلك مع إعلان الحرس الثوري، أمس الأحد، اندلاع حرائق في ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز، وقول الجيش الأمريكي إنه عطّل سفينة تجارية في خليج عُمان كانت تحاول اختراق الحصار.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حسب وكالة فارس، إن هناك أهدافاً في المنطقة لا تقع داخل قواعد عسكرية «لكنها أمريكية بالكامل وتخص الولايات المتحدة»، مضيفاً أن طهران لن تتردد في التعامل معها. وأعلن الحرس الثوري في بيان أنه يمتلك «الجاهزية اللازمة للرد بصورة متناسبة وفعالة على أي عدوان جديد»، وأن «مسؤولية تداعيات أي عمل عدائي يستهدف سيادة بلادنا وسلامة أراضيها تقع على عاتق مخططيه وقادته ومنفذيه والدول التي تستضيفهم». ونقلت تسنيم عن مستشار قائد القوة الجوفضائية في الحرس أن القوات المسلحة «في حالة تأهب قصوى وأصابعها على الزناد»، وأن الرد «سيكون مدمراً وقاسياً إذا ارتكب العدو أدنى خطأ».
وفي خطوة لتوسيع القيود التجارية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) السبت أن قائدها الأدميرال براد كوبر أصدر توجيهات بتشكيل قوة مهام تحمل اسم «البوابة الحديدية» (أيرون غيت) لمنع نقل أسلحة متطورة ومواد خاضعة للعقوبات «عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين»، مؤكدة أن الحصار البحري منع طهران من تصدير «نفط خام تتجاوز قيمته 25 مليار دولار». ورفض الحرس الثوري الخطة، حيث نقلت وكالة فارس عن المتحدث باسمه حسين محبي قوله إنها «ليست سوى تلاعب بالكلمات، ولن تحقق أهدافها، وإن «الحرب بيننا وبين العدو مستمرة على مختلف الجبهات العسكرية والاقتصادية وهي حرب مركبة».
وعلى المسار التفاوضي، نفت قطر تقارير عن إخفاق واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن الجانبين يواصلان العمل من أجله، بعدما كان مسؤول إيراني كبير قد قال لرويترز إن طهران قدمت مقترحاً نووياً عبر الدوحة، وإن المحادثات تتوقف على تلبية مطالبها السبعة. في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس إن إيران تحاول تجديد مساعيها لحيازة أسلحة نووية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *