إيران تعلن توسيع سيطرتها لتضمّ مياهاً إماراتية… وترامب: سنحصل على اليورانيوم المخصّب


لندن – «القدس العربي» ووكالات: كثّفت باكستان الجهود الدبلوماسية لدفع الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى التفاوض. ويتم تبادل المقترحات بين البلدين عبر إسلام آباد منذ أيام، إلا أنها لم تفض حتى وقت إعداد هذا التقرير إلى انفراجه حقيقية.
ويبدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متردداً حيال خيار التصعيد العسكري، في الوقت الذي ترفض إيران منحه التنازلات التي يريدها، والتي وُصفت مراراً في طهران على أنها شروط استسلام.
في الأثناء، تعمل إيران على توسيع وتثبيت سيطرتها على مضيق هرمز، إذ أعلنت الهيئة الجديدة المكلفة بإدارة المضيق عبر حسابها على إكس توسيع نطاق سيطرتها ليضم المياه الواقعة جنوب ميناء الفجيرة الإماراتي.
والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس، بوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الموجود حاليا في طهران، لدراسة مسار المحادثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة. في الأثناء، نقلت وكالة رويترز عن مصدر باكستاني أنه «نتحدث إلى كل المجموعات المختلفة في إيران لتسهيل التواصل ولتكتسب الأمور زخما. مسألة اقتراب نفاد صبر ترامب تثير قلقا لكننا نعمل بوتيرة نوصل بها الرسائل بين الطرفين». وأضافت الوكالة أن النص الذي تجري مناقشته في طهران يتعلق بالإطار العام، وبعض التفاصيل وتدابير بناء الثقة كضمانات.
ومع ذلك، قال مصدران إيرانيان كبيران لرويترز إن طهران شددت موقفها بشأن أحد المطالب الأمريكية الرئيسية المتعلقة بالبرنامج النووي للبلاد.
وذكر المصدران أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أصدر توجيها يقضي بعدم إرسال مخزون البلاد من اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من مستوى تصنيع الأسلحة إلى الخارج.
وقال المصدران إن كبار المسؤولين الإيرانيين الكبار يعتقدون أن نقل تلك المواد إلى الخارج سيجعل البلاد أكثر عرضة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية في المستقبل. وللزعيم الأعلى الكلمة الفصل في القضايا الرئيسية للدولة.
وأمس قال الرئيس الأمريكي ‌دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لا ترغب في فرض إيران رسوم عبور على مضيق هرمز، وستحصل على مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب. وأضاف للصحافيين في ‌البيت الأبيض: «سنحصل ‌عليه. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ‌ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته» .
في الأثناء، ذكر موقع «أكسيوس» عن مصادر لم يذكرها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «انتابه القلق» خلال اتصاله الأخير مع ترامب الذي أخبره بأن الوسطاء يعملون على «خطاب نوايا» ستوقعه واشنطن وطهران، ما ينهي الحرب رسميًا مع بدء عملية تفاوض لمدة 30 يومًا بشأن قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني وفتح مضيق هرمز. ولفتت المصادر إلى أن نتنياهو يرغب في زيارة واشنطن خلال الأسابيع المقبلة للقاء ترامب.
وفي السياق، ذكر «أكسيوس» أن قطر وباكستان، بمشاركة وسطاء إقليميين آخرين، تعملان على إعداد «صيغة سلام معدلة».
وفي منشور مرفق بخريطة على منصة إكس الأربعاء، قالت «هيئة مضيق الخليج الفارسي» إنها حدّدت «الولاية التنظيمية لإدارة» المضيق.
وأضافت أن ذلك يشمل المنطقة الواقعة بين الخط الممتد من «كوه مبارك في إيران إلى جنوب الفجيرة في الإمارات، والخط الذي يصل طرف جزيرة قشم في إيران بأم القيوين في الإمارات» . وأوضحت أن «العبور عبر هذه المنطقة بغرض المرور في مضيق هرمز يتطلب التنسيق مع هيئة مضيق الخليج الفارسي والحصول على إذن منها» .
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ‌ماركو روبيو للصحافيين، أمس أن»لا أحد في العالم يؤيد نظام الرسوم. هذا غير مقبول بالمرة، وسيُعيق أي اتفاق دبلوماسي إذا ما استمرت إيران في السعي وراءه. لذا، فهو يُشكل تهديدا للعالم، وهو أمر غير قانوني تماما» .
في الأثناء، أعلنت النيابة العامة الكويتية، الخميس، إحالة متهمين «تابعين للحرس الثوري الإيراني» إلى المحكمة، بتهم بينها اجتياز حدود البلاد البحرية والتسلل إلى نطاق عسكري محظور.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *