متابعة/ المدى
تتواصل التحركات الدبلوماسية لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ضغوط أمريكية تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، في وقت دعت فيه باكستان والسعودية إلى ضبط النفس، بينما تعهد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي بمواصلة ما وصفه بـ”الانتقام” لوالده المرشد السابق علي خامنئي.
وقالت إذاعة أوروبا الحرة، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، في تقرير تابعته (المدى)، إن الاجتماع المرتقب في سلطنة عُمان يمثل اختباراً حاسماً لمستقبل المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، مشيرين إلى أن أزمة مضيق هرمز أثارت شكوكاً بشأن قدرة إيران على تنفيذ أي التزامات مستقبلية.
وأضاف المسؤولون أن أولوية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتمثل في صدور بيان رسمي من إيران يؤكد فتح ممرات الملاحة في مضيق هرمز، ووقف استهداف السفن، معتبرين أن عدم صدور مثل هذا الإعلان ستكون له تداعيات لا تصب في مصلحة طهران.
وفي السياق، ذكرت نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن واشنطن تشترط إعلاناً إيرانياً واضحاً بشأن فتح الممرات البحرية في هرمز والالتزام بعدم استهداف السفن، تمهيداً لاستمرار المسار الدبلوماسي.
على الصعيد الإقليمي، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان تابعته (المدى)، أن وزير الخارجية الباكستاني ونظيره السعودي بحثا هاتفياً تطورات الأوضاع في المنطقة، وأعربا عن قلقهما من تصاعد التوتر، مؤكدين أن تجدد الصراع لا يخدم مصالح أي طرف، وداعيين جميع الأطراف إلى ضبط النفس وإفساح المجال أمام جهود الوساطة.
في المقابل، أكد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، في رسالة خطية تابعتها (المدى)، أن الثأر لوالده المرشد السابق علي خامنئي “مطلب وطني لا بد منه”، متعهداً بمحاسبة المسؤولين عن مقتله، ومشيراً إلى أن “أحرار العالم” سيشاركون في تنفيذ ما وصفه بمهمة الانتقام.
وأضاف أن الانتقام لن يتوقف على وجوده أو وجود المسؤولين الحاليين، بل سيستمر حتى تحقيقه، في أول رسالة له عقب انتهاء مراسم تشييع ودفن المرشد الإيراني السابق في مدينة مشهد.
المصدر: وكالات