الخرطوم ـ «القدس العربي»: أطلقت المحكمة العليا في السودان سراح الصحافية ومقدّمة البرامج رشان أوشي، وألغت حكماً سابقاً بسجنها لمدة عام وتغريمها 10 ملايين جنيه سوداني في قضية تتعلّق بنشر اتهامات بالفساد.
وبهذا الحكم تكون المحكمة قد أنهت قضية أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الإعلامية والحقوقية، وأعادت النقاش حول حرية الصحافة وحدود المسؤولية القانونية للنشر في السودان. وكانت قضية رشان أوشي قد أثارت جدلاً واسعاً في السودان، بعد ما أصدرت محكمة جرائم المعلوماتية في بورتسودان، في أيار/مايو الماضي، حكماً بسجنها لمدة 12 شهراً وتغريمها 10 ملايين جنيه سوداني، بعد إدانتها في قضية تتعلق بنشر اتهامات بالفساد ضد ضابط شرطة يعمل في سفارة السودان بالقاهرة.
وبعد نظر المحكمة العليا في الطعن المقدّم ضد الحكم، قضت الأسبوع الماضي بالإفراج الفوري عن رشان أوشي وإلغاء العقوبة الصادرة بحقها بموجب قانون مكافحة جرائم المعلوماتية، وذلك على خلفية بلاغ تقدّم به ضابط الشرطة، اتهمها فيه بنشر اتهامات تتعلق بالفساد المالي عبر صفحتها على موقع «فيسبوك».
وعقب الإفراج عنها، كتبت أوشي عبر حسابها على منصة إكس: «المحكمة العليا أطلقت سراحي.. شكراً لكل من ساندني.. التحية للقضاء السوداني».
وجاء قرار المحكمة بعد دعوات واسعة من أوساط إعلامية وحقوقية طالبت بالإفراج عن أوشي، معتبرةً أن القضية تثير مخاوف بشأن حرية الصحافة وحماية الصحافيين من الملاحقات القضائية على خلفية عملهم.