صورة مركبة ليوسف جبارين (يمين)، زعيم القائمة المشتركة، وغادي آيزنكوت، زعيم حزب “يشار”.
القدس المحتلة: تظاهر مئات الإسرائيليين، مساء السبت، للمطالبة بتشكيل حكومة جديدة بمشاركة الأحزاب العربية، تنهي حكم رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، عقب انتخابات أفرزت أغلبية برلمانية مناهضة له.
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن نحو 300 شخص تظاهروا في منطقة سهل مرج ابن عامر شمالي إسرائيل، للمطالبة بتشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية.
فيما أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بتجمع بضع مئات من المتظاهرين في ساحة “هبيما” وسط تل أبيب، للمطالبة بحكومة تضم الأحزاب العربية وتنهي حكم نتنياهو.
ورفع المتظاهرون في تل أبيب لافتات بالعربية والعبرية كتب عليها “67 مقعدا.. ننطلق نحو طريق جديد”، في إشارة إلى مجموع مقاعد الأحزاب المناهضة لنتنياهو، بما فيها القائمتان العربيتان “القائمة المشتركة” و”راعم”، من أصل 120 مقعدا في الكنيست.
وردد المشاركون هتافات بينها “من دون شراكة لا سلام”، و”كفى لسياسة فرق تسد، الحرية والمساواة للجميع”.
كما رفع بعضهم لافتات تطالب بالإفراج عن الصحافي عبد أبو شحادة، الذي اعتقل الأربعاء للاشتباه في التواصل مع عميل أجنبي، عقب سفره إلى الدوحة لإجراء مقابلة مع عضو الكنيست السابق عزمي بشارة، وفق التقارير الإسرائيلية.
وشاركت في مظاهرة تل أبيب حركة “نقف معا”، التي تدعو إلى الشراكة اليهودية العربية والمساواة السياسية.
وتأتي المظاهرات عشية اعتزام الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأحد، تكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة المقبلة، بعد انتهاء مشاوراته مع الكتل البرلمانية المنتخبة.
وأسفرت الانتخابات الأخيرة عن حصول الأحزاب المناهضة لنتنياهو، بما فيها القائمتان العربيتان، على 67 مقعدا، مقابل 53 مقعدا للأحزاب “الداعمة” له.
ورغم هذه الأغلبية، يرفض معظم قادة المعارضة الإسرائيلية تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية، التي تمتلك 19 مقعدا بالكنيست، ما يعقّد مساعي تشكيل ائتلاف حكومي بديل لنتنياهو.
(الأناضول)