غزة – الضفة – «القدس العربي» مراسلون ووكالات: قال مركز «بتسيلم» الحقوقي الإسرائيلي، الإثنين، إن تل أبيب تنفذ «مشروع محو» في الضفة الغربية المحتلة، عبر 5 آليات مترابطة تستهدف تفكيك الوجود الجماعي الفلسطيني وإعادة تشكيل المنطقة.
وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة يولي نوفاك، خلال مؤتمر صحافي في القدس، إن «هذه السياسات تعمل مجتمعة على تفكيك الظروف التي يحتاج إليها الفلسطينيون لمواصلة العيش هنا كشعب» .
ونقل البيان عن نوفاك قولها أيضا: «يجري تهجير التجمعات (الفلسطينية)، ويُدفع بالاقتصاد إلى حافة الانهيار، ويعيش ملايين الأشخاص في حالة خوف دائم من عنف الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين».
وفي السياق، تتجه دول أوروبية إلى فرض عقوبات بالسجن قد تصل إلى 10 سنوات على أفراد وشركات تتعامل تجاريا مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، حسب إعلام إسرائيلي.
وقالت القناة «السابعة» العبرية إن النرويج تستعد لوضع إطار قانوني لمقاطعة منتجات المستوطنات، يتضمن عقوبة بالسجن تصل إلى 3 سنوات بحق أفراد أو شركات تتعامل معها.
ونقلت عن وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي توقعه موافقة برلمان بلاده على مشروع القانون بصيغته الحالية.
وأضاف: «هناك العديد من الدول الأخرى ستفعل الشيء نفسه الذي اقترحته الحكومة بالفعل من خلال هذا القانون».
وحسب القناة، تعمل هولندا بدورها على قانون مماثل، قد تصل العقوبة بموجبه إلى السجن 6 سنوات.
ويأتي هذا فيما تواصلت اعتداءات المستوطنين في الضفة المحتلة بدعم من جيش الاحتلال.
أما في غزة فاستشهد فلسطينيان وأصيب 28 آخرون، بينهم 4 أطفال، الإثنين، في خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.