غزة – «القدس العربي»: ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، مجزرة جديدة في مدينة غزة، بعدما استهدفت غارة جوية مقراً لشرطة البلديات وسط المدينة، ما أدى إلى استشهاد تسعة فلسطينيين، بينهم ثمانية من ضباط الشرطة وطفلة نازحة، وإصابة أكثر من 15 آخرين، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إن الهجوم «يندرج ضمن مساعيه إلى تغييب جهاز الشرطة ونشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني» .
وبذلك ارتفع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة الأربعاء إلى عشرة، بعد استشهاد فلسطيني في غارة استهدفت دراجة نارية في مخيم النصيرات وسط القطاع.
ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن عمليات الاغتيال نُفذت وفق السياسة التي حددها المستوى السياسي، بما يعني أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق عليها.
واتهمت حركة «حماس» نتنياهو بـ»تقويض جهود الوسطاء» والدفع نحو إعادة إشعال حرب الإبادة في قطاع غزة، وهو ما يكشف، «إصرار الحكومة الإسرائيلية على التنصل من التزاماتها ورفض المضي في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال مراحله».
وفي سياق مواز، أشاد رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، بقرار حركة المقاومة الإسلامية «حماس» قبول خريطة الطريق المعنية باستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال استقباله في العاصمة القطرية الدوحة، رئيس المكتب السياسي لـ»حماس» خليل الحية، وعدداً من قيادات الحركة، وفق بيان للخارجية القطرية.
وشدد بيان للخارجية القطرية بعد اللقاء على «ضرورة وقف تصعيد إسرائيل، داعيا المجتمع الدولي للقيام بدور في هذا الصدد».