لوس أنجليس: يواصل منتخب إسبانيا بطل أوروبا مساعيه نحو تحقيق النجمة الثانية في كأس العالم متحديا نظيره البلجيكي في إطار منافسات دور الثمانية لمونديال 2026.
وبات الإسبان على بعد ثلاث مباريات من تحقيق حلم رفع كأس العالم للمرة الثانية بعد 16 عاما من التتويج باللقب الأول بالفوز 1/ صفر على هولندا، في المباراة النهائية لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا.
ويتأهل الفائز من هذه المواجهة للدور قبل النهائي منتظرا الفائز من المباراة المرتقبة بين فرنسا والمغرب، اليوم الخميس.
يتسلح أبطال يورو 2024 بعدد من عوامل القوة مثل الصلابة الدفاعية للفريق، حيث يبقى منتخب إسبانيا الوحيد الذي لم تهتز شباكه في مونديال 2026 محققا رقما قياسيا بالخروج بشباك نظيفة في 6 مباريات متتالية، أي ما يمثل أكثر من 10 ساعات من اللعب، بخلاف قوة نتائج الفريق في الأدوار الإقصائية تحت قيادة المدير الفني الحالي، لويس دي لا فوينتي.
فازت إسبانيا تحت قيادة دي لا فوينتي بجميع مبارياتها الست في الأدوار الإقصائية بالبطولات الكبرى، كما أن إسبانيا تتفوق تاريخيا على بلجيكا في المواجهات المباشرة، حيث فازوا في 9 من آخر 11 مباراة جمعت الفريقين، منذ فوز بلجيكا بنتيجة 2/ 1 في يورو 1980، بينما انتهت آخر مواجهة بين الفريقين بفوز إسبانيا 2/ صفر في مباراة ودية أقيمت خلال سبتمبر/أيلول 2016.
على مستوى الاستعدادات الفنية للفريقين، كسب غارسيا رهانه على إبقاء نجوم الفريق كيفين دي بروين وجيريمي دوكو وروميلو لوكاكو كأوراق رابحة على مقاعد البدلاء، مستفيدا من جهود عناصر أكثر جاهزية فنيا وبدنيا مثل لياندرو تروسارد وتيليمانس وهانز فاناكين وتشارلز دي كيتيلير، بينما كان لوكاكو مؤثرا للغاية بتسجيله 3 أهداف في مشوار بلجيكا بهذه النسخة بعد دخوله كبديل، ليعزز تصدره لقائمة الهداف التاريخي لمنتخب بلاده بوصوله إلى 93 هدفا.
ويرتكز منتخب إسبانيا على عناصر هجومية بارزة مثل لامين يامال وميكيل أويارزابال وبيدري وداني أولمو، وفيران توريس ومعهم قائد الوسط رودري إضافة إلى صلابة رباعي الدفاع مارك كوكوريا وبيدرو بورو وباو كوبارسي وآيمريك لابورت ومعهم حارس المرمى أوناي سيمون.
في الجهة الأخرى، يتسلح منتخب بلجيكا بعدد من عناصر الخبرة مثل حارس المرمى تيبو كورتوا ولوكاكو ودي بروين، والظهير الأيمن توماس مونييه، مع رئات هجومية مثل لوكيباكيو وتروسارد ودي كيتيلير.
(د ب أ)