رام الله: طال إرهاب المستوطنين الإسرائيليين، مساء الاثنين، فلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وشهود عيان.
وقالت وكالة «وفا» إن مستوطنين اقتحموا قرية برقا شرق رام الله وسط الضفة الغربية، وتجولوا فيها «بشكل استفزازي».
وأضافت أن مستوطنين نصبوا خيمة على «جبل القرانع» في قرية دير أبو مشعل، شمال غرب رام الله.
وفي منطقة شعب اللوز غرب قرية المغير، شمال شرق رام الله، نقل مستوطنون كميات من الأخشاب باتجاه بؤر استيطانية مقامة في المنطقة.
وأوضحت «وفا» أن هذه التحركات أثارت مخاوف الفلسطينيين من إقامة منشآت جديدة وتوسيع البؤر الاستيطانية القائمة على أراضيهم.
وجنوبي الضفة الغربية، قالت إذاعة «صوت فلسطين» الحكومية إن مستوطنًا هاجم مركبة تقودها فلسطينية في مدينة الخليل، وحطم زجاجها.
وفي واد الرخيم جنوب بلدة يطا، أعاد مستوطنون إقامة بؤرة استيطانية في وقت متأخر من مساء الاثنين.
وقال الناشط في متابعة الانتهاكات الإسرائيلية أسامة مخامرة للأناضول إن إعادة إقامة البؤرة جاءت بعد ساعات من إزالة الجيش الإسرائيلي لها.
وفي حادث منفصل، أفاد مخامرة بأن الجيش الإسرائيلي اقتحم خربة امنيزل جنوب شرق يطا، وداهم مسكنًا فلسطينيًا وروّع سكانه، كما حطم ممتلكات داخله.
وشمالي الضفة الغربية، قالت «وفا» إن إرهاب المستوطنين يتواصل لليوم الـ11 على التوالي، عبر تجريف أراضٍ شمال غرب بلدة دير بلوط، غرب سلفيت.
وخلال النصف الأول من عام 2026، نفذ المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداءً في الضفة الغربية المحتلة، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الحكومية.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل 17 فلسطينيًا، وتهجير 26 تجمعًا بدويًا ورعويًا كليًا أو جزئيًا، إضافة إلى إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في إرهاب المستوطنين واقتحامات الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
(الأناضول)