متابعة/ المدى
تتواصل حالة التوتر السياسي في منطقة الخليج على خلفية التصعيد المرتبط بمضيق هرمز والملف النووي الإيراني، وسط تبادل مواقف بين طهران وواشنطن ودخول أطراف دولية على خط الاتصالات الدبلوماسية لضمان استمرار الملاحة البحرية.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في اتصال مع رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، إن “الإجراءات الأمريكية تمثل قرصنة وتهديداً للملاحة البحرية”، داعياً إلى إدانتها دولياً، في إشارة إلى التوتر المتصاعد في الممرات البحرية الحيوية.
وفي المقابل، أوضحت رئيسة وزراء اليابان أنها أجرت محادثة مع الرئيس الإيراني في إطار الجهود الرامية إلى ضمان مرور السفن المرتبطة باليابان عبر مضيق هرمز، في محاولة لتفادي أي اضطراب في حركة التجارة الدولية.
وفي السياق نفسه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن “إدارة إيران لمضيق هرمز ستنعكس بنعمة على طهران وجيرانها”، مشيراً إلى ما وصفه بمستقبل خالٍ من التدخلات الأمريكية، في موقف يعكس استمرار الخطاب التصعيدي تجاه واشنطن.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن “استقرار وأمن الخليج لا يتحققان إلا باحترام إرادة الشعب الإيراني”، داعية إلى الاعتراف بما وصفته بالحقائق التاريخية والجغرافية في المنطقة.
في المقابل، شدد البيت الأبيض على أن إيران “لن تحصل أبداً على سلاح نووي في ظل قيادة الرئيس دونالد ترمب”، في تأكيد جديد على الموقف الأمريكي الثابت من البرنامج النووي الإيراني.