أمريكا تشدد الضغوط البحرية وإيران تلوّح بشروط جديدة


متابعة/المدى

تتواصل مؤشرات الشد والجذب بين الولايات المتحدة وإيران رغم سريان وقف إطلاق النار، في وقت تكشف فيه التصريحات المتبادلة عن استمرار الخلافات بشأن شروط أي اتفاق محتمل، وسط تمسك طهران بالحصول على جزء من أموالها المجمدة، مقابل إصرار واشنطن على مواصلة الضغوط الاقتصادية والعسكرية.

وفي أحدث المواقف الإيرانية، قال مستشار المرشد الإيراني إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يحاول دفع طهران للقبول بالشروط الأمريكية، في حين لا يقدم موقفاً واضحاً بشأن المطالب الإيرانية، ما يعكس استمرار حالة الغموض التي تحيط بمسار المفاوضات الجارية بين الطرفين.

وفي السياق ذاته، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لا تعد أي وثيقة أو تفاهم نهائياً ما لم تتضمن الملاحظات والمصالح الإيرانية، مشيراً إلى تمسك طهران بشرط الإفراج الفوري عن 50 بالمئة من أصولها المجمدة فور توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن.

ويعكس هذا المطلب حجم التعقيدات التي ما زالت تواجه المسار التفاوضي، إذ تعتبر إيران أن تخفيف القيود المالية يمثل اختباراً حقيقياً لجدية الولايات المتحدة، بينما تواصل واشنطن استخدام أدوات الضغط الاقتصادي كورقة رئيسية في المفاوضات.

على الجانب الأمريكي، أكد مسؤول أمريكي أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يعني إنهاء الإجراءات العسكرية والاقتصادية المفروضة عليها، موضحاً أن القوات الأمريكية ستواصل حماية مصالحها وقواتها في المنطقة، إلى جانب الاستمرار في تطبيق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

وأضاف أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ما تزال مستمرة، مشيراً إلى عبور نحو ألف سفينة منذ بدء وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان الماضي، مع ترك قرار العبور للشركات والسفن التجارية وفق تقديراتها الأمنية والاقتصادية.

وفي مؤشر على استمرار الضغوط البحرية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها قامت بتغيير مسار 127 سفينة تجارية كانت متجهة نحو إيران، فضلاً عن تعطيل ست سفن وصفتها بالمخالفة لإجراءات الحصار، فيما سمحت بمرور 36 سفينة تحمل مساعدات إنسانية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *