لندن – «القدس العربي» ووكالات: توعّد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث طهران بـ«الدمار» إذا لم تتخلَّ عن طموحاتها النووية على طاولة المفاوضات، فيما دعت إيران واشنطن للقبول بمقترحها القاضي بفتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مؤكدة استعدادها للدفاع عن نفسها ورفضها الخضوع للتهديدات.
وقال، في كلمة ألقاها، مساء السبت، في جامعة تينيسي في مدينة نوكسفيل، إن إيران تمتلك «طموحات نووية»، وإنها ستواجه «الدمار» إذا لم تتخلَّ عن أهدافها النووية خلال المفاوضات، وعليها اتخاذ قرار «سريع للغاية» في هذا الشأن. وادعى أن طهران أنشأت «ترسانة كبيرة» من الصواريخ التقليدية، وسعت إلى استراتيجية شبيهة باستراتيجية كوريا الشمالية تجمع بين تطوير أسلحة نووية وبناء قدرات تقليدية واسعة.
وفي المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال وجوده في بغداد للمشاركة في اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي، على أن مقترح بلاده لا يزال مطروحا، وقال إن «موقفنا واضح ويستند إلى مقترح الأيام السبعة المقدم إلى الولايات المتحدة، وإذا كان هناك أي قدر من النزاهة لدى الجانب الأمريكي، وهو غير موجود، فإن طريق فتح مضيق هرمز واضح». وأوضح أن قبول واشنطن بالشروط الإيرانية سيتيح فتح المضيق خلال ستة أيام، على أن تستأنف المحادثات في اليوم التالي.
وأضاف أن المنطقة «غير قادرة على تحمل مزيد من التهديدات والصراعات»، لكن بلاده «لن ترضخ للتهديدات». وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن إيران لا تنوي مهاجمة أي دولة لكنها ستواجه أي هجوم بقوة، ولن تسمح لخصومها بالطمع في أراضيها، ولن تتراجع أمام «المطالب المفرطة والبلطجة التي تمارسها الدول المعتدية»، مشددا على أن قدراتها الدفاعية لا تقتصر على الصواريخ بل تشمل الشعب والوحدة والتماسك الداخلي.
وفي الأثناء، عيّنت إيران مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرا جديدا للدفاع، خلفا للواء عزيز نصير زاده الذي قُتل في هجمات أمريكية وإسرائيلية في الأول من آذار/مارس الماضي .
وفي أول تصريح له، قال: «ننتج الأسلحة عبر وزارة الدفاع والمؤسسات العلمية، ونقيم منشآت إنتاج جديدة في الجبال والأماكن الآمنة بدلا من مواقعها القديمة. أصابعنا على الزناد ومستعدون لمواجهة الصهاينة». وأضاف أن إيران تطور، بإمكاناتها المحلية، «مقاتلة ثقيلة» يتوقع أن تحلّق للمرة الأولى العام المقبل.