غزة – الضفة – «القدس العربي»: قتل الجيش الإسرائيلي، الإثنين، 5 فلسطينيين وأصاب 19 آخرين، بينهم أطفال، في هجمات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما استشهد فلسطينيان متأثرين بجراح أصيبا بها في قصف سابق، ضمن الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
واستهدفت الهجمات الإسرائيلية مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وقرية المصدر وسطه، ومدينة غزة شماله، وشملت قصف مركبة ومدرسة تؤوي نازحين، إلى جانب إطلاق نار وقصف مدفعي وعمليات نسف لمنازل.
ويأتي ذلك رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
الاحتلال ينسحب من الخليل مخلّفا تخريبا وسرقات
كما سُجل قيام ميليشيا متعاونة مع الاحتلال بمهاجمة إحدى مناطق الإيواء. وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول 15 شهيدًا و38 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، وذلك مع استمرار الهجمات الإسرائيلية.
وذكرت أنه منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ارتقى 1,593 شهيدًا، فيما أصيب 5,748 مواطنًا، إلى جانب انتشال جثامين 847 شهيدًا من تحت الأنقاض.
وأشارت إلى أن الحصيلة التراكمية لحرب الإبادة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغت 74,609 شهداء و175,872 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي أماكن يصعب على فرق الإنقاذ الوصول إليها.
وفي الضفة الغربية المحتلة، عاد فلسطينيون إلى منازلهم المتضررة في الخليل بعد أن أنهى جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانا استمر عشرة أيام، تسبب في نزوح أكثر من ثلاثة آلاف من المدينة.
وفي اللحظة ذاتها التي انسحبت فيها قوات الاحتلال من حي “الجلدة” وحي “دير بحة” في مدينة الخليل سارعت العائلات الـ 500 التي تم تهجيرها من منازلها عنوة للعودة إلى منازلها وممتلكاتها.
وقال المواطن شادي التميمي لـ “القدس العربي” إن العودة التي انتظرتها العائلات لم تكن نهاية لمعاناتها، بل بداية لمواجهة آثار عدوان خلّف وراءه منازل منهوبة، ومنشآت مدمرة، وأحياءً تغيرت ملامحها، وعائلات تحاول لملمة ما تبقى من ممتلكاتها واستعادة حياة انتُزعت منها بالقوة.