أعود إليكم قريباً وعدٌ مني


بيروت- “القدس العربي”: بعيداً عن وسائل الإعلام، وفي أول يوم له من حريته مع عائلته بعد إطلاق سراحه، حرص الفنان اللبناني فضل شاكر على توجيه رسالة شكر وامتنان لكل من سانده ودعمه طوال السنوات الماضية، واعداً محبيه بالعودة إليهم قريباً بعد الاهتمام بعائلته واستعادة عافيته كما ورد في منشور له على “إنستغرام”.

وتوجه فضل شاكر بالشكر إلى رب العالمين وإلى جمهوره بالقول: “الحمد لله رب العالمين. اليوم كتبت لي سطور جديدة في الحرية، وأنا ممتن لله أولًا ولكل من وقف إلى جانبي وساندني في قضيتي”.

وأمل شاكر في تفهم وضعه الصحي ليعود مجدداً إلى نشاطه الفني المعتاد، قائلاً: “أتمنى منكم أن تتفهموا وضعي الصحي والعائلي، وأن تمنحوني فرصة قصيرة لاستعادة عافيتي ولأطمئن على عائلتي. وعدٌ مني أن أعود إليكم قريبًا، فأنتم كنتم وما زلتم السند والمحبة التي أعتز بها”.

وكان نجله الفنان محمد شاكر علّق بدوره على قرار الإفراج عن والده عبر مقطع فيديو أكد فيه “أن الظلم يمكن أن يطول ولكنه لا يدوم”. وقال “الحمد الله رب العالمين 13 سنة والظلم ممكن يطول بس ما بدوم. ورسالة لكل حدا مظلوم تفاءل بالخير وإن شاء لله بيفرج همك يا رب. مشوار جديد انكتب بإذن رب العالمين ومتحمسين للي جايي”.

وضجّت مواقع التواصل بخبر مغادرة فضل السجن وبصوره التي نشرها محبوه. ولوحظ أن الإعلامي والمخرج والناقد السينمائي اللبناني شربل غاوي نشر صورة للفنان فضل شاكر وأرفقها بمنشور تحت عنوان: “أيها الفنّانون… أوقفوا إصدار الأغاني، فضل شاكر عاد”.

ومما جاء في منشوره: “توقّفوا قليلًا… فليس كل يوم يعود صوتٌ قادر على أن يفضح ضجيج سنواتٍ كاملة. عاد فضل شاكر، فعادت الأغنية إلى مرآتها، وعاد الفن ليطالب كل من اعتلى المسرح أن يبرّر وجوده. فهناك أصوات تُضيف أغنية إلى أرشيفها، وهناك أصواتٌ تعود فتُعيد كتابة معنى الغناء”.

وأضاف “سنواتٌ وأنتم تبنون أمجادًا من أرقامٍ عابرة، وتبيعون الوهم على أنه نجاح، حتى أوهمتم الناس أن الترند أصبح مرادفًا للفن، لكن الحقيقة لا تحتاج إلى حملات إعلانية، والصوت الصادق لا يحتاج إلى من يصرخ باسمه، يكفي أن يحضر… فيسكت الضجيج”.

ورأى أن “ليس كل من غنّى أصبح فنانًا، وليس كل من تصدّر المنصات دخل التاريخ. التاريخ لا يفتح أبوابه إلا لمن يترك أثرًا، والأثر لا تصنعه الخوارزميات، بل تصنعه الأصوات التي تُولد مرة واحدة”.

وختم: “أيها الفنّانون… أوقفوا إصدار الأغاني، ليس لأن المنافسة انتهت، بل لأن زمن الأعذار انتهى. فمن اليوم، لن يكون السؤال: كم حققت أغنيتكم من الأرقام؟ بل: هل تستطيع أن تصمد أمام أغنية حقيقية؟”.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *