نيويورك: على مدار ما يقرب من قرن من منافسات بطولات كأس العالم لكرة القدم، لم تكن الأهداف وحدها هي التي صنعت أمجاد البطولة، بل لعب حراس المرمى دورا لا يقل أهمية في كتابة التاريخ.
وكانت التصديات الحاسمة، وردود الفعل المذهلة، والقدرة على الحفاظ على نظافة الشباك في أصعب المباريات، من أهم العوامل التي صنعت الفارق في مسيرة العديد من المنتخبات نحو المجد العالمي.
وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قائمة أكثر حراس المرمى حفاظا على نظافة الشباك في تاريخ كأس العالم.
وبينما يتصدر الفرنسي فابيان بارتيز والإنكليزي بيتر شيلتون القائمة بعشر مباريات بشباك نظيفة لكل منهما، يبرز الإسباني أوناي سيمون كأحد أبرز حراس الجيل الحالي بعدما اقتحم القائمة بقوة خلال نسخة 2026.
فابيان بارتيز.. حارس الجيل الذهبي لفرنسا
يتقاسم الفرنسي فابيان بارتيز صدارة القائمة بعدما حافظ على نظافة شباكه في 10 مباريات من أصل 17 مباراة خاضها في كأس العالم، بمعدل 0,59 مباراة بشباك نظيفة في كل لقاء.
وكانت أبرز بصماته في مونديال 1998 عندما خرج بشباك نظيفة في خمس مباريات وقاد فرنسا إلى لقبها العالمي الأول، قبل أن يضيف ثلاث مباريات بشباك نظيفة في نسخة 2002، ثم أربع مباريات أخرى في مونديال 2006 الذي شهد وصول “الديوك” إلى النهائي.
بيتر شيلتون.. أسطورة إنكلترا التي صمدت لعقود
يشارك الإنكليزي بيتر شيلتون بارتيز في الصدارة برصيد 10 مباريات بشباك نظيفة خلال 17 مباراة في كأس العالم، كما بلغ متوسطه 0,59 مباراة بشباك نظيفة في اللقاء الواحد.
واستقبل شيلتون 10 أهداف فقط، بمعدل 0,59 هدف في المباراة. واحتفظ بشباكه نظيفة في أربع مباريات خلال مونديال 1982، وثلاثة في نسخة 1986، ثم ثلاثة أخرى في مونديال 1990 الذي شهد وصول إنكلترا إلى الدور قبل النهائي، ليؤكد مكانته كأحد أعظم الحراس في تاريخ الكرة الإنكليزية.
أوناي سيمون.. نجم الحاضر وصاحب أفضل معدل
فرض الإسباني أوناي سيمون نفسه بقوة على قائمة العظماء بعدما سجل ثمانية مباريات بشباك نظيفة في 11 مباراة فقط، وهو أفضل معدل بين جميع الحراس في القائمة.
ولم يستقبل سيمون سوى أربعة أهداف، بمعدل 0,36 هدف في المباراة، كما حقق قفزة كبيرة في نسخة 2026 بعدما خرج بشباك نظيفة في ست مباريات.

يان يونغبلويد.. الحارس الهولندي الذي اقترب من المجد
احتفظ الهولندي يان يونغبلويد بشباكه نظيفة في ثماني مباريات من أصل 12 مواجهة، بمعدل 67ر0 مباراة في اللقاء.
واستقبل 10 أهداف خلال مشاركتيه في نسختي 1974 و1978، وحقق خمس مباريات بشباك نظيفة في النسخة الأولى.
لياو.. صمام أمان البرازيل
يعد لياو أحد أبرز الحراس في تاريخ البرازيل، بعدما خرج بشباك نظيفة في ثماني مباريات من أصل 14 مواجهة، واستقبل سبعة أهداف فقط.
وجاءت أفضل فتراته في نسختي 1974 و1978، عندما حقق أربع مباريات بشباك نظيفة في كل نسخة، بينما لم ينجح في الحفاظ على شباكه خلال مشاركتيه في 1970 و1986.
سيب ماير.. عملاق ألمانيا الغربية السابقة
يحتل سيب ماير مكانة بارزة في تاريخ الكرة الألمانية بعدما حافظ على نظافة شباكه في ثماني مباريات من أصل 18 لقاء.
واحتفظ بشباكه نظيفة في أربع مباريات في مونديال 1974 الذي شهد تتويج ألمانيا الغربية السابقة باللقب، وأضاف أربعة أخرى في نسخة 1978، رغم استقباله 19 هدفا طوال مشواره في البطولة.
تافاريل.. بطل البرازيل في التسعينيات
ترك كلاوديو تافاريل بصمة كبيرة في تاريخ كأس العالم، بعدما خرج بشباك نظيفة في ثماني مباريات من أصل 18 مباراة.
وكان مونديال 1994 الأفضل في مسيرته، حيث حافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات وأسهم بصورة مباشرة في تتويج البرازيل باللقب، قبل أن يضيف مباراتين نظيفتين في نسخة 1990 ومباراة أخرى في مونديال 1998 الذي بلغ فيه المنتخب البرازيلي النهائي.
تيبو كورتوا.. الحارس البلجيكي الأفضل في العصر الحديث
يُعد تيبو كورتوا أبرز ممثل لبلجيكا في هذه القائمة بعدما سجل ثماني مباريات بشباك نظيفة خلال 21 مباراة.
وتوزعت إنجازاته على أربع نسخ من البطولة، بداية من مونديال 2014، ثم نسخة 2018 التي شهدت أفضل إنجاز لبلجيكا بالحصول على المركز الثالث، مرورا بمونديال 2022، وصولا إلى نسخة 2026 التي أضاف خلالها مباراة جديدة بشباك نظيفة، ليواصل تعزيز أرقامه التاريخية.

هوغو لوريس.. قائد فرنسا التاريخي
نجح هوغو لوريس في الحفاظ على نظافة شباكه في ثماني مباريات خلال 20 مباراة خاضها مع فرنسا في كأس العالم.
وبرز دوره بصورة خاصة في مونديال 2018 الذي توجت فيه فرنسا باللقب، كما شارك في أربع نسخ متتالية، بداية من 2010 وحتى 2022، ليصبح أحد أكثر الحراس مشاركة وتأثيرا في تاريخ المنتخب الفرنسي.

جيلمار.. رائد الحراسة البرازيلية
ينتمي جيلمار إلى الجيل الذهبي الأول للبرازيل، وخرج بشباك نظيفة في سبع مباريات من أصل 14 مواجهة.
وساهم في تتويج منتخب بلاده بلقبي 1958 و1962، بعدما حقق أربع مباريات بشباك نظيفة في النسخة الأولى واثنتين في الثانية، قبل أن يضيف مباراة أخرى في مونديال 1966.
أليسون.. امتداد المدرسة البرازيلية
واصل أليسون إرث الحراس البرازيليين بعدما وصل إلى سبع مباريات بشباك نظيفة في 14 مباراة بكأس العالم، ليؤكد استمرار تفوق المدرسة البرازيلية في مركز حراسة المرمى.
إيكر كاسياس.. بطل العصر الذهبي لإسبانيا
دخل إيكر كاسياس التاريخ بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات من أصل 17 مباراة.
وجاءت أبرز إنجازاته في مونديال 2010 عندما خرج بشباك نظيفة في خمس مباريات وقاد إسبانيا إلى لقبها العالمي الوحيد، ليصبح أحد أبرز الحراس في تاريخ البطولة.
فرناندو موسليرا.. رمز الاستقرار في أوروغواي
شارك فرناندو موسليرا في خمس نسخ من كأس العالم، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في سبع مباريات من أصل 19 مباراة.
وكانت أفضل فتراته في مونديال 2010 عندما سجل ثلاث مباريات بشباك نظيفة، ثم أضاف ثلاثا أخرى في نسخة 2018.
مانويل نوير.. ثورة الحارس الليبرو
رغم احتلاله المركز الأخير في هذه القائمة برصيد سبع مباريات بشباك نظيفة من أصل 23 مباراة، يبقى الألماني مانويل نوير أحد أكثر الحراس تأثيرا في كرة القدم الحديثة.
وقاد نوير ألمانيا إلى لقب كأس العالم 2014، وقدم مفهوم “الحارس الليبرو” بصورة غير مسبوقة.

(د ب أ)