الولايات المتحدة: يرغب المنتخب النرويجي أن يواصل بدايته الجيدة في كأس العالم، ويقود إيرلينغ هالاند ثلاثة لاعبين لديهم حافز إضافي خاص.
كان آباء هالاند وألكسندر سورلوث وكريستيان ثورستفيدت ضمن المنتخب النرويجي الذي ودع بطولة كأس العالم 1994 من دور المجموعات، وهي البطولة التي أُقيمت أيضا في الولايات المتحدة.
أما أبناء ألف-إنجه “ألفي” هالاند، ويوران سورلوث، وإريك ثورستفيدت، فيأملون الآن في الذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك، بعد الفوز المثير 4/ 1 على العراق في المباراة الافتتاحية.
ويواصل المنتخب النرويجي مشواره غدا الإثنين بمواجهة السنغال، حيث يمكنه حسم التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ويختتم مباريات دور المجموعات يوم الجمعة بمواجهة فرنسا، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.
ولا تزال ذكريات عام 1994 حاضرة، وظهر هالاند مستمتعا عندما عرضت عليه صور لوالده من تلك الفترة.
وقال هالاند، الذي لعب لمانشستر سيتي كما لعب والده: “يبدو صغيرا جدا.. لم أره من قبل بشعر طويل إلى هذا الحد”.
ورغم أن هالاند هو النجم الأكبر في المنتخب النرويجي، فإن سورلوث وثورستفيدت يلعبان أيضا أدوارا مهمة للغاية.
وقال مهاجم أتلتيكو مدريد ألكسندر سورلوث مؤخرا إن خوض كأس العالم مثل والده “أمر رائع بكل بساطة”، مضيفا: “لقد علمني كل ما أعرفه عن كرة القدم”.
وأضاف سورلوث أن أول ذكرى له مع كأس العالم تعود إلى نسخة 2002 التي أقيمت في اليابان وكوريا الجنوبية، عندما كانت عائلته تقضي عطلة في الدنمارك. وتذكر قائلا: “كم كنت متحمسا لمشاهدة كأس العالم مع والدي”.
ويثير جيل 2026 الكثير من الحماس في النرويج.
وسيحظى المنتخب بدعم ملكي يوم الإثنين في ولاية نيوجيرسي، حيث من المقرر أن يحضر الأميرة إنغريد ألكسندرا والأمير سفيري ماجنوس، نجلا ولي العهد الأمير هاكون والأميرة ميت-ماريت، المباراة.
كما أن رقصة التجديف الشهيرة التي يؤديها المشجعون النرويجيون، مستلهمين إرث أجدادهم الفايكينغ، امتد تأثيرها حتى إلى البرلمان النرويجي، حيث شارك أعضاء البرلمان من مختلف الأحزاب السياسية يوم الخميس دعما للمنتخب الوطني.
(د ب أ)