متابعة/المدى
كشفت إدارة مهرجان «كان» السينمائي، خلال مؤتمرها السنوي، عن ملامح الدورة التاسعة والسبعين التي تنطلق في 22 أيار/مايو، وسط تأكيدات على دور السينما في ظل التحولات العالمية المتسارعة.
وقال المدير الفني للمهرجان تييري فريمو، إن 2541 فيلماً من 141 دولة تقدّمت للمشاركة في مختلف أقسام المهرجان، مشيراً إلى أن «كان» يمثل منصة دولية مفتوحة لصناع السينما من مختلف أنحاء العالم، وليس مجرد حدث فرنسي.
من جانبها، شددت رئيسة المهرجان إيريس نوبلوش على أهمية استمرار الفعاليات الثقافية رغم الظروف الدولية، معتبرة أن جمع الأفلام والفنانين «أمر ضروري وليس ترفاً»، في ظل أجواء وصفتها بالمضطربة.
وفي ما يتعلق باستخدام التكنولوجيا، أكدت نوبلوش أن المهرجان لن يسمح للذكاء الاصطناعي بفرض معاييره على صناعة السينما، مشيرة إلى أن الإبداع يجب أن يبقى نتاجاً بشرياً.
وكانت إدارة المهرجان قد أعلنت في وقت سابق اختيار الفيلم الفرنسي «قبلة كهربائية» للمخرج بيير سلڤادوري لافتتاح الدورة، إلى جانب تنظيم احتفاءات خاصة بالمخرج بيتر جاكسون والممثلة باربرا سترايسند.
كما أُسندت رئاسة لجنة التحكيم إلى المخرج الكوري بارك تشان-ووك، في حين ضمّت قائمة الأفلام المختارة أسماء بارزة في سينما المؤلف، من بينها ريوسوكي هاماغوتشي، وكريستيان مونجيو، وأندريه زڤياغينتسڤ، وباڤيل باڤليكوڤسكي، وبيدرو ألمودوڤار.
وفي سياق المشاركة العربية، سجّلت الدورة الحالية حضوراً محدوداً مقارنة بالسنوات الماضية، مع غياب شبه كامل للأعمال العربية عن المسابقة الرئيسية، باستثناء مشاركات محدودة في أقسام أخرى.
وبلغ عدد الأفلام المشاركة في المسابقة الرئيسية 21 فيلماً حتى الآن، مع إمكانية إضافة أعمال أخرى، فيما تتوزع بقية الأفلام على أقسام مختلفة، من بينها «نظرة ما» و«عروض خاصة» و«كان برميير».
وتبقى التوقعات مفتوحة بشأن مستوى الدورة، في ظل تنوع الأعمال المشاركة، على أن يُحسم التقييم النهائي مع انطلاق العروض الرسمية خلال أيام المهرجان.