العراق يتبنى التوازن ويبتعد عن الاصطفاف في الصراعات الإقليمية


متابعة/المدى

أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، أن العراق لا يسعى إلى الاصطفاف مع أي طرف في الصراعات الإقليمية، بل يتبنى نهج التوازن بما يضمن عدم انتقال التوترات إلى أراضيه.

وقال الأعرجي في تغريدة على منصة “إكس”، إن “الحياد الإيجابي ليس صمتاً، بل تحرك ملموس يمنح العراق دوراً مقبولاً لدى جميع الأطراف”، مضيفاً أن “التوازن لا يعني الحياد السلبي، بل الحضور الفاعل الذي يمنح العراق وزناً يليق به”.

وفي سياق متصل، قال السفير الإيراني في بغداد محمد كاظم آل صادق، إن موقف العراق الداعم لإيران “مشرف ومشكور”، على حد تعبيره.

وأضاف آل صادق في كلمة له بمناسبة أربعينية استشهاد المرشد الإيراني آية الله علي الخامنئي، أن “ما جرى من جريمة إرهابية واعتداءات على الجمهورية الإسلامية في إيران واجه بموقف متضامن من الشعب العراقي بمختلف أطيافه ومرجعيته”، معرباً عن شكره وتقديره للحكومة والشعب العراقي على هذا الموقف.

إلى ذلك، أعلنت سلطات إقليم كردستان العراق، الجمعة، إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة التي استهدفت مواقع متفرقة في الإقليم، ووصفت تلك الهجمات بأنها “محاولات لإثارة الفوضى” رغم سريان وقف إطلاق نار مؤقت في المنطقة.

وقالت وزارة داخلية الإقليم في بيان، إن “عدة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع مختلفة في كردستان خلال ليل الخميس، وتم التصدي لها وإسقاطها من قبل القوات المختصة”، مشيرة إلى أن الإقليم يواصل التزامه بسياسة دعم الاستقرار وعدم التصعيد.

وفي سياق التطورات الإقليمية، أشارت معطيات إلى امتداد تداعيات الحرب التي اندلعت في فبراير واستمرت لنحو 40 يوماً إلى داخل الأراضي العراقية، بما فيها إقليم كردستان، رغم محاولات بغداد وأربيل النأي بالنفس عن مجرياتها.

وخلال تلك الفترة، تعرض الإقليم لسلسلة هجمات استهدفت مواقع دبلوماسية وعسكرية، فيما استمرت فصائل مسلحة بإطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ باتجاه قواعد تتواجد فيها قوات التحالف الدولي، قبل أن تعلن بعض تلك الفصائل مؤخراً وقف عملياتها مؤقتاً لمدة أسبوعين.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *